الخرطوم: الجماهير
تسعى شركات نافذة في ولاية الخرطوم الى ممارسة ضغوط لسحب ترخيص الشركات الخاصة لسيارات الاجرة لاخراجها من الخدمة بالعاصمة السودانية واحلال اسطول جديد من السيارات .
وكانت «صحيفة الاحداث الالكترونية» قد اشارت امس الاحد الى ان «هيئة تنمية الصناعات الصغيرة بولاية الخرطوم تعتزم ايقاف شركات سيارات الاجرة التي تعمل عن طريق تطبيقات الهواتف النقالة مثل «ترحال »و«مشوار » بحجة استهلاك الوقود المدعوم لصالح هذه الشركات .
لكن مصادر مطلعة نقلت ل(الجماهير) ان « نافذين لديهم رغبة في انشاء شركات لسيارات الاجرة بولاية الخرطوم يمارسون ضغوطا لسحب الرخصة الممنوحة لشركات سيارات الاجرة حتى تضمن تسويق خدماتها الجديدة ».
وقال مصدر «هيئة تنمية الصناعات الصغيرة مديرها حيدر عبد السميع وهو الذراع الايمن لوالي الخرطوم السابق عبد الرحمن الخضر تستعد لاطلاق خدمة سيارات الاجرة ».
وادخل مستثمرون سودانيون شركات سيارات الاجرة في العامين الاخيرين وربطها عن طريق الهواتف النقالة مع العملاء وهي خدمات اتاحت لالاف الشبان العاطلين عن العمل بالانضمام اليها بجانب استغلال موظفي القطاع العام والخاص للفترة المسائية والعمل بسياراتهم مع هذه الشركات .
وتغري هذه الخدمة التي جذبت ملايين العملاء لطلب سيارات الاجرة عن طريق الهواتف النقالة مستثمرين جدد لخوض غمار هذه الاستثمارات .
وعبر نشطاء على المنصات الاجتماعية عن قلقهم اتجاه حكومي لتدمير الشركات الخاصة سيارات الاجرة بعد نجاحها في خلق وظائف وخدمات جيدة في العاصمة السودانية.
وتوسعت شركات مثل ترحال الى مدينة بورتسودان شرقي السودان على ساحل البحر الاحمر .
وتعتمد هذه الشركات على تعاقدات لايجار سيارات الافراد مقابل تقاسم ايرادات الاجرة بين السائق والشركة .




