أخبار

«قوات الدعم السريع» تتأسف لوقوع اشتباكات بينها و«قوات تشادية» على الحدود 

نيالا : الجماهير

أعلنت «قوات الدعم السريع» عن بالغ أسفها للأحداث المؤسفة التي وقعت نتيجة اشتباكات اكدت انها غير مقصودة مع «القوات التشادية الشقيقة» بالقروب من منطقة «الطينة» ، وعزت الاشتباك نتيجة لتشابه الأراضي «السودانية مع التشادية» على الحدود وإنها كانت تطارد قوة من المشتركة .

 

ووقع الاشتباك بين الطرفين على خلفية المطاردات والاشتباكات بين «قوات الدعم السريع والقوة المشتركة» في منطقة «جرجيرة» يوم أمس الاثنين ، حيث تجاوزت قوة من الدعم السريع حدود السودان حتى دخلت دولة تشاد ، لتقع اشتباكات مسلحة مع قوة تشادية .

 

وقال الناطق لرسمي لقوات الدعم السريع المقدم «الفاتح قرشي» في بيان تحصلت علية «الجماهير » : ان قواتهم تعرب عن بالغ أسفها لما حدث من اشتباكات مسلحة بينها وقوة تشادية عن طريق الخطأ .

وتقدم «قرشي» بخالص التعازي وصادق الترحم على أرواح الشهداء، مع تمنياته بعاجل الشفاء للجرحى والمصابين.

 

وأكد «قرشي» احترام قواتهم لسيادة جمهورية «تشاد» الشقيقة، وحدودها المعترف بها دولياً، وتقديرها العميق لشعبها وقيادتها، مثمنةً الجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة التشادية في استضافة اللاجئين السودانيين، ومساعيها المستمرة لدعم السلام والاستقرار في السودان والمنطقة ، كما تشيد قوات الدعم السريع بالدور الإقليمي البارز الذي اضطلع به فخامة الرئيس «محمد إدريس ديبي»، وجهوده المقدّرة في تعزيز السلام، والتي تُوّجت بنيله جائزة السلام الإفريقية، تقديراً لإسهاماته في ترسيخ الأمن والاستقرار.

 

واضاف : تؤكد قواتنا أن ما جرى لم يكن مقصوداً بأي حال من الأحوال، وإنما حدث نتيجة خطأ غير متعمد أثناء عمليات ميدانية كانت تستهدف ملاحقة مليشيات جيش الإخوان المسلمين وحركات الارتزاق التي قدمت من داخل أراضي جمهورية تشاد الشقيقة، وعمدت إلى إثارة الفتنة ومن ثم الهروب إلى داخل الأراضي التشادية وفق مخطط مدروس لخلق تصادم بين قواتنا والقوات التشادية حيث توغلت بعض الوحدات التابعة لقواتنا أثناء ملاحقة جيش الإخوان وحركات الارتزاق دون علم مسبق بالحدود، نظراً لتشابه طبيعة الأراضي والمناطق الحدودية بين البلدين، وما يؤكد ذلك التصريحات العلنية التي صدرت أكثر من مرة من قيادات بارزة في جيش الإخوان المسلمين أعلنت من خلالها نيتها تقويض الامن والاستقرار في تشاد.

وفي هذا السياق، تشير قوات «الدعم السريع» إلى أن هذه الحادثة تأتي ضمن محاولات مدروسة تقف خلفها قيادات في بعض الحركات المسلحة الموالية لجيش الإخوان الإرهابي، بقيادة كل من «مني أركو مناوي» و«جبريل إبراهيم»، بهدف افتعال أزمة مع دولة تشاد الشقيقة، وجرّ المنطقة بأسرها إلى دائرة صراع مسلح لا يخدم أمن المنطقة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى