نيالا : الجماهير
تمكنت قوات حماية المدنيين بمدينة نيالا، صباح اليوم الجمعة 25يوليو، من تحرير تاجر قد أُختطف الاربعاء الماضي بواسطة عصابة مسلحة مختصصة في خطف التجار لتطالب بفدية مالية كبيرة مقابل إطلاق سراحهم.
وكان التجار، ياسين عبدالله محمد طاهر، قد تعرض للإختطاف يوم الاربعاء الماضي، أثناء تواجده بمنطقة خزان جديد التي تتبع لمحلية شعرية بولاية شرق دارفور، لتم إقتياده من قبل عصابة محترفة إلى منطقة مجهولة والمطالبة بفدية قدرها 400 مليون جنيه في مقابل إطلاق سراحه.
وقال التاجر المحرر، في تصريحات إعلامية يوم امس الجمعة بمدينة نيالا: إنه قد تعرض للإختطاف من قبل عصابة مكونة من 12مسلح عندما كان متواجدا بأحد الأسواق الليلية بمدينة خزان جديد شرقي دارفور.
وأضاف، أن الإختطاف كان بحجة وجود بلاغ ضده و أنه قد تعرض للضرب عقب رفضه الذهاب مع الخاطفين الذين أدعوا أنهم ينفذون القانون، ومن ثم الإختطاف بالقوة بواسطة عربة قتالية.
وأفاد «ياسين» بأنه قد أقتيد إلى مكان مجهول من قبل العصابة الخاطفة، ليتم وضعه في زنزانة دون أكل أو شراب في أثناء تواصل عصابة مع عائلته بواسطة جهاز إتصال فضائي، مطالبين مبلغ 300 مليون جنيه .
وقال شقيق التاجر المحرر، عدنان طاهر، إنه قد تفاوض مع العصابة بهدف تخفيض المبلغ ل100مليون وأن العصلا وافقت فعلا على ذلك بعد دفع مقدم من المبلغ.
وتابع، أن أحدهم طلب منه تبيلغ قوات حماية المدنيين التابعة لقوات الدعم السريع، وأنه قد توجه إلى مقارها في مدينة نيالا وعندما أبلغ القوة تمكنت فورا من معرفة مكان الحجز بواسطة أجهزة متطورة في تحديد الاتجاهات.
وأضاف، أن قوات حماية المدنيين قد تحركت بسرعة لتداهم المقر، لتنجح عقب مداهمة ناجحة في إطلاق سراح شقيقه والقبض على العصابة في إحدى القرى شمالي مدينة نيالا.
وشكر «عدنان» قوات الدعم السريع على دورها الكبير في تحرير شقيقه وفرض الأمن والاستقرار، مناشدا المواطنين بضرورة التبيلغ الفوري عن أي حالات إختطاف يتعرضون لها أو ذويهم.
ومنذ بداية الحرب الحالية، تنشط مجموعات مسلحة تعمل على خطف التجار في إقليم دارفور بغرض الحصول على فدية مقابل إطلاق سراحهم؛ وشهدت مدن الضعين وزالنجي ونيالا عددا من هذه الحوادث.




