السنطة – الجماهير
أشادت لجنة أمن ولاية جنوب دارفور بجهود قبيلتي الهبانية والرزيقات في احتواء الأحداث التي شهدتها محلية السنطة في الثالث من أغسطس الماضي، مؤكدة أهمية الاحتكام إلى صوت العقل والحكمة وتفويت الفرصة على المتربصين بأمن واستقرار المنطقة.
جاء ذلك خلال اجتماع لجنة أمن الولاية، برئاسة الأمين العام لحكومة الولاية والوالي المكلف صلاح الموج، بمدينة السنطة، بحضور المديرين التنفيذيين لمحليتي السنطة وبرام، وقيادات الإدارة الأهلية، ووفد من محلية قريضة، إلى جانب قائد اللواء الرابع برام وقائد قوات حماية المدنيين.
وأشادت اللجنة بجهود الإدارة الأهلية في تهدئة الأوضاع، كما ثمنت استجابة لجنة أمن ولاية شرق دارفور ووصولها إلى محلية السنطة للمساهمة في احتواء الموقف، داعية طرفي الأحداث إلى ضبط النفس والعمل على منع تكرارها.
ووجهت اللجنة بتشكيل لجنة للتحقيق في ملابسات الأحداث، إلى جانب إنشاء آلية لتنظيم ملتقى جامع يضم مكونات المنطقة كافة، بهدف تعزيز المصالحات ودعم النسيج الاجتماعي، كما التزمت بتوفير قوة لحماية المدنيين، وترحمت على أرواح الضحايا وأعربت عن أسفها لما حدث.
من جانبه، قال المدير التنفيذي لمحلية السنطة، حماد حامد حماد، إن لجنة أمن المحلية عقدت اجتماعاً فور اندلاع الأحداث، وتم إلزام الإدارة الأهلية بالتدخل، قبل تشكيل لجنة مشتركة أسهمت في إدارة الأزمة والسيطرة على الموقف.
وطالب حماد حكومة الولاية بتمكين الشرطة الفدرالية بالمحلية، مشيداً بدور قوات حماية المدنيين واللواء الرابع برام في احتواء الأحداث.
وأكد وكيل عموم نظارة الهبانية ورئيس دائرة السلم والمصالحات، طلعت خوف الشناحي، أن الإدارة الأهلية، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية، تمكنت من وقف التصعيد وتشكيل لجنة لفض الفتنة، مشيراً إلى أن الأحداث لا تمثل نزاعاً بين الهبانية والرزيقات، وإنما تعود، بحسب قوله، إلى أنشطة المتفلتين واللصوص.
وأشار الشناحي إلى أن تكرار الأحداث في الشريط الجنوبي للمحليات يستدعي تعزيز الوجود الأمني واتخاذ إجراءات حاسمة لمنع تكرارها، معلناً الاتفاق على إقامة ملتقى جامع لمكونات المنطقة.
بدوره، أوضح مقرر اللجنة المشتركة بين الهبانية والرزيقات، العمدة آدم محمود، أن اللجنة تضم 12 عضواً من الطرفين، وتهدف إلى وقف العدائيات، وإعادة الأموال، ومنع الحشود، مؤكداً التوصل إلى اتفاق بشأن تلك القضايا.
فيما أشاد العمدة موسى جيبر بسرعة استجابة رئيس المجلس الرئاسي، الفريق أول محمد حمدان دقلو، وحكومة الولاية للأحداث، محذراً من دور بعض الناشطين في وسائل التواصل الاجتماعي في تأجيج التوتر.
ودعا جيبر إلى تعزيز الوجود الأمني بمحلية السنطة، وتوفير قوات مدربة لحماية المدنيين وتأمين الموسم الزراعي، محذراً من تداعيات تكرار الأحداث على أمن واستقرار المنطقة.





