زالنجي: الجماهير
بحثت لجنة أمن ولاية وسط دارفور، في اجتماع طارئ انعقد برئاسة المهندس «عبدالكريم يوسف عثمان»، رئيس الإدارة المدنية، مستجدات الأوضاع الأمنية بالولاية في أعقاب حوادث قصف بطائرات مسيّرة خلال الأيام الماضية.
وتناول الاجتماع آثار الهجمات التي أفادت اللجنة بأنها أدت إلى سقوط ضحايا وسط المدنيين وإلحاق أضرار بعدد من المرافق الخدمية والمنشآت المدنية. وأعربت اللجنة عن إدانتها لما وصفته بالاستهداف المتكرر، معتبرة أن ما جرى يمثل انتهاكاً للقوانين والأعراف الإنسانية.
وأكدت اللجنة في ختام مداولاتها ضرورة تعزيز التدابير الأمنية لحماية المواطنين، داعية إلى تنسيق أكبر بين الأجهزة المختصة لاحتواء التهديدات الأمنية وملاحقة الجهات المتورطة.
كما ناشدت قيادة حكومة السلام والوحدة عبر حكومة الإقليم، ممثلة في الفريق أول محمد حمدان دقلو، بضرورة دعم جهود الولاية في توفير وسائل الحماية الجوية، وتعزيز عمل الأجهزة الأمنية والاستخبارية، إلى جانب النظر في تشكيل محكمة طوارئ للتعامل مع القضايا المرتبطة بالأوضاع الراهنة.
وشددت اللجنة على أهمية توحيد الصف الداخلي وتكثيف الجهود الرسمية والشعبية للحفاظ على أمن واستقرار الولاية، مؤكدة استمرار انعقادها لمتابعة تطورات الموقف واتخاذ ما يلزم من إجراءات.





