الجنينة: الجماهير
قُتل أكثر من (10) أشخاص، بينهم نساء وأطفال، وأصيب (17) آخرون، جراء غارة جوية نفذتها طائرة مسيّرة تركية الصنع من طراز «بيرقدار»، اكد رئيس الإدارة المدنية بولاية غرب دارفور إنها تتبع للجيش السوداني، واستهدفت عربة «دفار» تقل مواطنين من ولايات دارفور بمدينة الجنينة.
وقال رئيس الإدارة المدنية بغرب دارفور، «التجاني الطاهر كرشوم» إن الغارة وقعت في الساعات الأولى من صباح الأحد، واستهدفت مواطنين قدموا من مناطق مختلفة بولايات دارفور إلى مدينة الجنينة بغرض التسوق وشراء احتياجاتهم الأساسية.
وأوضح «كرشوم» أن الضحايا من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، مشيراً إلى أن العربة كانت تقل مواطنين يتنقلون بين المناطق لتوفير احتياجاتهم المعيشية.
ووصف كرشوم استهداف المدنيين العزّل المتنقلين لأغراض التجارة وتوفير الاحتياجات الأساسية بأنه عمل مرفوض ومخالف للقوانين والمواثيق الدولية المتعلقة بحماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة.
ودعا المؤسسات الدولية إلى اتخاذ ما وصفها بقرارات حاسمة، والعمل على تعزيز حماية المدنيين ووقف استهدافهم، وضمان سلامة المواطنين الذين يتنقلون بين المناطق لتأمين احتياجاتهم المعيشية.




