الجماهير: القاهرة
توفي المواطن السوداني، مجاهد عادل محمد أحمد، اليوم السبت {9} أغسطس، وأثناء اختجازه بـ«قسم الأهرام» بـ«محافظة الجيزة» المصرية، متاثراً بمضاعفات مرض «السكري» عقب احتجازه داخل «القسم» لمدة {21} يوما.
ووفقا للصحفي، عبد الماجد عبد الحميد، الذي نعى الفقيد على صحفته بمنصة «فيسبوك» فإن «السلطات المصرية» قد كانت تنوي ترحيل «مجاهد» إلى السودان، “إلا أن إتصالات ذويه للإفراج عنه لتلقي العلاج قد فشلت”..
وأضاف «عبد الحميد» أن الفقيد من أبناء مدينة «دنقلا» بالولاية «الشمالية»، وأنه يعمل موظفاً بـ«مطار الخرطوم»، وكان قد سافر إلى دولة «مصر» مرافقا لـوالده المريض بالسكري.
وتأتي الحادثة في ظل حملات أمنية مشددة تقوم بها «الأجهزة الأمنية المصرية» ضد اللاجئين السودانيين، خاصة الذين لا يقيمون بطرق رسمية، بهدف إلى ترحيلهم إلى «السودان» ، حيث تشير التقارير إلى وجود المئات من السودانيين في السجون المصرية، وأنهم يعيشون أوضاعا سيئة للغاية.





