الجنينة:الجماهير
في قرار وصف بالجدلي، أصدر رئيس حركة «جيش تحرير السودان»، مني أركو مناوي، قرارات رسمية هذا الاسبوع بإعفاء ثلاثة من القيادات البارزة في الحركة من مناصبهم، ما أثار جدلا واسعا حول توقيت ومبررات القررات داخل وخارج أروقة الحركة.
وأعفى «مناوي» عبر ثلاثة مراسيم رسمية كل من الدكتور مصطفى عبد الله الجميل، مستشار الرئيس للشؤون الإعلامية، وآدم النور محمد، مستشار الرئيس للشؤون المالية، ومحمد محمود كورينا، مساعد رئيس الحركة للشؤون القانونية.
وبحسب مصادر مطلعة داخل الحركة تحدثت لـ«الجماهير»، فإن هذه القرارات تأتي في سياق ما وصفته بـ”الظروف السياسية والتنظيمية المعقدة” التي تمر بها الحركة في الوقت الراهن.
ووفقا لذات «المصادر» فإن الخطوة قد أثارت ردود فعل واسعة داخل أروقة الحركة، وسط اتهامات من قيادات وسيطة لـ«مناوي» باتخاذ قرارات الإعفاء على أسس قبلية، خاصة وأن القادة المعفيين لا ينتمون إلى قبيلته التي تزمروا من أنها تسيطر على قيادة الحركة.
وكان «مناوي» قد غادر السودان في رحلة خارجية أثارت جدلا واسعا، وسط أنباء تفيد بوجود خلافات مقعدة بينه وقادة «الجيش السوداني» نتيجة فشل محاولات فك الحصار عن «الفرقة السادسة» مشاة بمدينة «الفاشر» التي تطوقها قوات «الدعم السريع»
وتفتح هذه الاعفاءات الباب أمام تصعيد جديد داخل الحركة، التي تواجه مسبقا تحديات كبيرة على المستويات السياسية والعسكرية والتنظيمية، في ظل تراجع التنسيق الداخلي وتزايد الانتقادات لقرارات القيادة العليا لها.





