وكالات : الجماهير
قال موقع «يورإيجا»، الأربعاء {3} سبتمبر إن قدرة تركيا على تصنيع الطائرات المسيرة، رفقة غضّها الطرف المتواصل عن كيفية ومكان استخدام هذه الأسلحة ضد المدنيين، قد جعلتها واحدة من أكبر موردي هذه الأسلحة في العالم، الأمر الذي هدد حياة الكثير من المدنيين، خاصة في حرب السودان.
ونقاا عن موقع «درون وورفير» أنه قد وثق في تقرير له، أن «تركيا» قد أصبحت المصدر الأبرز لهذا لـ «الطائرات المسيرة الاستراتيجية»، وأكد أن «تركيا» قد استخدمت طائراتها المسيرة ضد مدنييها الأكراد أثناء قتالها حزب العمال الكردستاني.
وكشف التقرير، أن شركة «بايكار» التركية، المصنعة لمسيرات «بيرقدار-أكنجي»، وفي تحد
لـ «العقوبات الأمريكية والأوروبية الرامية إلى منع تصعيد الصراع في السودان، قد وافقت، في نوفمبر {2023}م، على تزويد «الجيش السوداني» بمعدات عسكرية بقيمة {120} مليون دولار.
وأوضح «الموقع» في ذات السياق، أن هذه المعدات العسكرية، التي بلغت قيمتها {120} مليون دولار، قد شملت ثماني طائرات مسيرة من طراز «بايكار- تي بي{2}» وأنظمة «أكينجي» المتطورة، إضافة إلى {3} محطات تحكم أرضية، وعدد {600} رأس حربي، ونحو {48} فنيا من «بايكار» للعمل في السودان.
وقال، إن السلطات «التركية» قد استخدمت شبكات توصيل متطورة جدا، تضم عددا من الوسطاء والمسارات المتعددة، وذلك لتجنب الكشف عن هذه الصفقة، وأن الشحنات الأولى قد وصلت إلى موانئ «بورتسودان» بين أغسطس ونوفمبر 2023.
وكشف «الموقع» تاليا، أن عمليات تسليم الأسلحة «التركية» لـ «الجيش السوداني» قد استمرت حتى عام 2024 عبر قنوات مختلفة؛ حيث كانت هناك رحلات جوية أخرى لطائرات من طراز «A400M- أطلس» التابعة لـ «القوات الجوية» التركية إلى مدينة «بورتسودان» في أبريل {2025}م، ويرجح أنها مرتبطة بتسليم المزيد من الطائرات المسيرة.
وأكد في ذات السياق، أن الخسائر المدنية قد ارتفعت بشكل حاد بالتزامن مع تسليم هذه الطائرات المسيرة إلى «الجيش السوداني»، كما توقيت وطبيعة الخسائر المدنية يُظهران ارتباطًا وثيقًا بانتسار هذه الطائرات المسيرة التركية.
وأشار «التقرير» إلى أن {51} % من بين {4478} حالة وفاة في السودان، سجّلتها منظمة «العمل ضد العنف المسلح» في عام 2024 (والتي كانت أعلى بنسبة 70% عن سجلاتها لعام 2023)، نتج عن أسلحة أُطلقت جوا، وهي زيادة هائلة تتزامن مع نشر «القوات المسلحة» السودانية لطائرات تركية مُسيّرة اعتبارًا من أكتوبر 2024.
وأكد «الموقع»، أن «طائرات تركية» مُسيّرة قد تورطت في غارات على مناطق مدنية، لا سيما في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية مثل «الخرطوم» و«الفاشر»، كما أن استخدام طائرات «بيرقدار TB2» في البيئات الحضرية قد أدى حتما إلى سقوط ضحايا مدنيين.





