الضعين : الجماهير
كشف مصدر مطلع لـ«صحيفة الجماهير» اليوم الاثنين، أن عشرات الأطفال من مرضى السكري بمستشفى الضعين ولاية شرق دارفور، يعانون من نقص حاد في الأدوية المنقذة للحياة؛ الأمر الذي يعرض حياتهم لخطر الموت حال عدم توفر الأدوية المنقذة للحياة في فترة وجيزة.
وصرح رئيس جمعية أصدقاء مرضى السكري بالضعين، محمد اسماعيل، حصرا لـصحيفة «الجماهير» بأن الأطفال مرضى السكري يعانون من نقص حاد في الأوكسجين المضغوط بسبب غياب الإغاثات الطبية وصعوبة الحصول على الأدوية في المناطق خارج سيطرة الجيش.
وأوضح «إسماعيل» أن الأطفال مرضى السكري كانوا سابقاً يتلقون العلاج، خاصة الأدوية المنقذة للحياة، مجاناً بدعم من المنظمات المحلية والإقليمية والدولية والتي تسهل وصولها إلى الولايات الصندوق القومي الإمدادات الطبية المركزية.
وكشف أيضا، أن الدعم المركزي من الأدوية المنقذة للحياة للأطفال مرضى السكري في المناطق خارج سيطرة الجيش قد توقف عقب اندلاع الحرب في الخامس عشر من أبريل 2023م.
وأضاف «إسماعيل» أن حصة ولاية شرق داوفور من الأدوية المنقذة للحياة للأطفال مرضى السكري، ما تزال توجد في منطقة الدبة بشمال السودان؛ مضيفاً أن عراقيلاً أمنية قد أفشلت خطة ترحيلها إلى مدينة الضعين.
وقدر عدد الأطفال المصابين بالسكري بشرق دارفور يبلغ 104طفلاً، جميعهم معرضون للخطر بسبب انعدام الدواء، حال لم يتوفر لهم العلاج خلال أيام قليلة.
ويأتي هذا التدهور الصحي الخطير في ظل استخدام الجيش السودان للمساعدات الإنسانية الغذائية والعلاجية كسلاح في الحرب؛ حيث فرضت الخزانة الأمريكية عقوبات في وقت سابق على الجنرال عبد الفتاح البرهان، قائد الجيش، بسبب عرقلته وصول المساعدات الإنسانية إلى مناطق سيطرة قوات الدعم السريع.





