أخبار

«وزارة الصحة» ب«شرق دارفور» تدين الهجوم الإرهابي ل«مستشفى الضعين» وتطالب بفتح تحقيق دولي 

الضعين : الجماهير

أدانت «وزارة الصحة» ب«ولاية شرق دارفور»، بأشد العبارات، الهجوم الذي استهدف مستشفى «الضعين» التعليمي، مساء امس الجمعة {20} مارس {2026}، في حادثة “ارهابية” وأحد أخطر الانتهاكات بحق المرافق الصحية في الإقليم.

وبحسب بيان رسمي، تعرض المستشفى – وهو الوحيد في الولاية – لهجوم بالصواريخ والبراميل المتفجرة، ما أدى إلى دمار واسع داخل أقسامه الحيوية.

وأفادت الإدارة أن القصف استهدف بشكل مباشر عنابر الأطفال والنساء والولادة، إلى جانب قسم الحوادث، الأمر الذي تسبب في سقوط عدد كبير من الضحايا وسط المرضى والكوادر الطبية والمرافقين.

حصيلة أولية ثقيلة

كشفت وزارة الصحة عن حصيلة أولية بلغت (39) حالة وفاة داخل المستشفى، بينهم (12) طفلاً في عنبر الأطفال، و(6) نساء في عنبر النساء، و(21) حالة في عنابر الرجال، إضافة إلى (78) إصابة وُصفت بالخطيرة، من مختلف الفئات. وأشارت إلى أن عمليات البحث لا تزال جارية لانتشال مزيد من الضحايا من تحت الأنقاض.

تكرار الاستهداف

ولفت البيان إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها المستشفى للقصف، حيث سبق أن استهدف في (20) أغسطس (2024) اعتبرتة نمطاً متكرراً من استهداف المنشآت الصحية في مناطق دارفور وكردفان.

انتهاك للقانون الدولي

واعتبرت الإدارة أن استهداف المستشفيات والمرافق الصحية يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، مطالبة المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بالتدخل العاجل لحماية المدنيين والمنشآت الطبية، ووقف الهجمات التي تطال الأبرياء.

وأكدت أن استمرار هذه الهجمات يفاقم الوضع الإنساني في الإقليم، خاصة في ظل تدهور الخدمات الصحية وشح الإمكانيات، ما يهدد حياة آلاف المدنيين الذين يعتمدون على المستشفى كمرفق طبي أساسي.

دعوات للتحقيق والمساءلة

وطالبت الجهات الصحية بفتح تحقيق دولي مستقل في الحادثة، ومحاسبة المسؤولين عن استهداف المدنيين والبنية التحتية الطبية، مؤكدة أن ما جرى يمثل سابقة خطيرة تستدعي تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى