الجماهير: وكالات
دعا الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح التحالف الذي تقوده السعودية إلى وقف الحرب والتفاوض مع مجلس النواب اليمني، كما دعا الشعب اليمني إلى “الانتفاض” ضد الحوثيين، في وقت تشهد العاصمة صنعاء اشتباكات عنيفة بين الطرفين.
ووصف صالح الحوثيين بـ”الميليشيات التي عبثت بمؤسسات الدولة” وقطعت رواتب الموظفين.
ودعا دول التحالف بقيادة السعودية إلى أن “يوقفوا عدوانهم وأن يرفعوا الحصار” عن اليمن، متعهدا فتح “صفحة جديدة” معهم.
وأطل زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي في رسالة تلفزيونية وصف فيها أنصار صالح بالميليشيات محذرا إياهم من مواصلة القتال تحت طائلة فرض الأمن بالقوة في العاصمة اليمنية.
و تشهد صنعاء السبت اشتباكات مسلحة هي الأعنف بين قوات موالية لجماعة أنصار الله الحوثيين وقوات تابعة للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، بحسب ما أفاد به مراسل قناة الحرة في العاصمة اليمنية.
وتدور منذ وقت متأخر من مساء الجمعة مواجهات مسلحة هي الأعنف وتستخدم فيها مختلف الأسلحة الثقيلة والمتوسطة في مناطق عدة في العاصمة وفي محيطها.
ونقل مراسل الحرة عن مصادر محلية أنه أطلقت ثلاث قذائف هاون على منزل العميد طارق محمد عبد الله صالح، نجل شقيق علي عبد الله صالح.
وسيطرت قوات الحرس الجمهوري الموالية للرئيس اليمني السابق بالتعاون مع القبائل الموالية لحزب المؤتمر الشعبي العام على معسكرات كبيرة كانت تحت سيطرة الحوثيين، في جنوب وشرق صنعاء.
كما استولى جنود من الحرس الجمهوري والقبائل على ثلاث دبابات لقوات موالية للحوثيين في منطقة أرتل جنوب العاصمة، وأسروا من كانوا عليها من عناصر، حسبما نقل مراسل الحرة عن مصادر محلية.
ونقلت قناة اليمن اليوم التابعة لصالح أن قواته والقبائل الموالية لحزبه “طهرت” جميع المديريات والمناطق المحيطة بالعاصمة، حسب تعبير القناة، واستولت على أهم مؤسسات ومرافق الدولة.
وتعج صنعاء بمئات من المسلحين التابعين للفريقين بعد اشتباكات خلال اليومين الماضيين، أوقعت عشرات القتلى والجرحى من الفريقين.
وكانت وساطة قبلية قد نجحت فجر الجمعة في وقف الاشتباكات بين قوات الفريقين المتحالفين.
واندلعت اشتباكات بين الطرفين يومي الأربعاء والخميس. وبدأت المواجهات المسلحة في وسط صنعاء، حول مسجد الصالح، الأكبر في اليمن، عندما سعى الحوثيون إلى السيطرة على المسجد عشية إحياء ذكرى المولد النبوي، فتواجهوا مع حراس المسجد المؤيدين لصالح.
وهذا التوتر ليس الأول بين الجانبين المتحالفين ضد الحكومة اليمنية التي يعترف بها المجتمع الدولي، وسبق أن خاضا مواجهات في نهاية آب/ أغسطس بعد هجوم في صنعاء نسب إلى الحوثيين وأدى إلى مقتل أحد المقربين من صالح.
ومنذ عام 2014، يشهد اليمن نزاعا داميا بين الحوثيين والقوات الحكومية. وسيطر الحوثيون وقوات صالح على صنعاء في أيلول/ سبتمبر من العام نفسه.
وشهد النزاع تصعيدا مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري في آذار/ مارس 2015. وخلف النزاع اليمني أكثر من 8650 قتيلا وتسبب بأزمة إنسانية حادة.





