أخبار

«86» هجومًا جويًا على الكومة ومليط.. ونظارة «الزيادية» تعلن: «للصمت حدود»

الكومة: مليط: الجماهير

قالت نظارة عموم قبيلة الزيادية، في بيان، الثلاثاء، إن مدينتي “الكومة ومليط” بشمال دارفور، تعرضتا لأكثر من (86) هجومًا جويًا من قبل طيران الجيش السوداني، ما أدى إلى سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى وسط المدنيين.

وأعلنت النظارة أن عمليات قصف هذه المدن بالبراميل المتفجرة “تستند إلى حجج واهية وعارية من الصحة، حيث لم نكن طرفًا في هذا الصراع”.

وتستضيف مدينتي “الكومة ومليط” آلاف النازحين من مدينة الفاشر التي تشهد صراعًا عنيفًا بين الجيش والقوة المشتركة من جانب، وقوات الدعم السريع من جانب آخر.

وأضاف البيان: “منذ اندلاع هذه الحرب في 15 أبريل 2023، ظلت الإدارة الأهلية لقبيلة الزيادية ثابتة في موقفها الحيادي، رافضةً للحرب بكل أشكالها، وداعمةً للجهود الرامية إلى وقفها، وساعيةً لتعزيز التعايش السلمي بين مكونات المنطقة. ومع ذلك، للصمت حدود”.

وجاء في البيان: “نحن لسنا دعاة حرب، بل نؤمن بالتعايش السلمي مع كل من يشاركنا هذا الهدف”. وفي الوقت نفسه، أكد تمسك النظارة بحقها المشروع في الدفاع عن النفس والمال والعرض بكافة الوسائل المتاحة.

استهداف الرعاة

وكشف بيان نظارة عموم الزيادية، أن القوة المشتركة التي تقاتل بجانب الجيش السوداني، قامت بالاعتداء على الرعاة في مناطق “أم جور، الزرق، وادي هور”، حيث قتلت كل من “حامد فضل الله” و”المرضي حسن” يوم الأحد الماضي، ونهبت الماشية، ودمرت البنية التحتية للرعاة مثل “الدوانكي والحفائر” المخصصة للمياه.

وتابع: “كما أُصيب خمسة آخرون، بينهم أطفال، وتم نهب مواشيهم”.

واعتبر البيان، أن هذه الجرائم تُعدّ تجاوزًا للأعراف والقيم المتعارف عليها في اتفاقيات الرعي الأهلي بـ”دار الريح”. واتهم الاستخبارات العسكرية وحلفائها بمحاولة جر المكونات الاجتماعية في مناطق “الكومة ومليط” إلى “صراعات أهلية مدمرة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى