أخبار

السودانُ تقدَّم بمقترحاتٍ استئنافُ مفاوضاتِ سدِّ النهضةِ الأحد

الخرطوم: الجماهير

أعلنت الحكومةُ السودانيَّةُ، السبتَ، استئنافَ مفاوضاتِ سدِّ النَّهضةِ، بينَ السُّودانِ ومصرَ وإثيوبيا، الأحد، لبحثِ قضايا ملءِ وتشغيلِ السدِّ الإثيوبيِّ.

وكانت آخرُ جولةٍ للمفاوضاتِ قد عُقدت في 29 أغسطسَ الماضي، وفشِلت في التوصلِ إلى مسوَّدةِ اتفاقٍ بشأنِ ملءِ وتشغيلِ السَّدِّ، تمهيدًا لتقديمِها لرئاسةِ الاتحادِ الأفريقيَّ الذي تولَّى الإشرافَ على المفاوضاتِ.

وقالت وزارةُ الرِّيِّ والمواردِ المائيةِ السودانيةِ، في بيانٍ، إنَّ “مفاوضاتِ ملءِ وتشغيلِ سدِّ النَّهضةِ الإثيوبيِّ، سوفَ تُستأنفُ الأحدَ، بين وزراءِ شؤون المياهِ بالدولِ الثلاثِ”.

وأوضحت الوزارة أنَّ استئنافَ المفاوضاتِ يأتي بناءً “على اتفاقِ وزراءِ الخارجيةِ والمياهِ في الدولِ الثلاث، خلالَ اجتماعهم الأخيرِ عبرَ تقنيةِ الفيديو كونفرانس، في 27 أكتوبرَ الجاري”.

وخلالَ ذلك الاجتماعِ الذي ترأسته وزيرةُ التعاونِ الدوليِّ لجمهوريةِ جنوبِ أفريقيا، رئيسِ الدورةِ الحاليَّةِ للاتحادِ الأفريقيِّ (جي باندورا)، وشاركَ فيه وكيلُ وزرارةِ الخارجيَّةِ محمد شريف عبد الله، إنابةً عن وزيرِ الخارجيَّةِ السوداني، أبدى السودانُ تحفظه على مواصلةِ المفاوضاتِ بنفسِ المنهجِ السابقِ الذي قادَ لطريقٍ مسدودٍ في الجولاتِ السابقةِ؛ وبالمقابل، تقدَّمَ بمقترحِ إعطاءِ دورٍ أكبرَ للخبراءِ والمراقبينَ في عمليةِ التفاوضِ لتقريبِ وجهاتِ النظر. 

وبحسبِ بيانِ وزارةِ الرِّيِّ والمواردِ المائيَّةِ قال رئيسُ الوفدِ السودانيِّ المفاوضِ صالح حمد: “إن السُّودانَ كان قد أبدى رفضه في الاجتماعِ السابقِ، مواصلةَ المفاوضاتِ بنفسِ المنهجِ الذي قادَ إلى طريقٍ مسدودٍ في الجولاتِ الماضيةِ”.

وأوضحَ أنَّ السودانَ تقدَّمَ بمقترحاتٍ متعددةٍ لإعطاء دورٍ أكبرَ للخبراءِ والمراقبينَ في عمليَّةِ التفاوضِ  لتقريبِ وجهاتِ النظرِ بينَ الدولِ الثلاث، ولم يذكر البيانُ أيَّ تفاصيلَ حولَ طريقةِ عقدِ الاجتماعِ سواءً كانت مواجهةً أو عبرَ تقنيةِ الفيديو كونفرانس.

وكانت الدولُ الثلاثُ قد توافقت على عقدِ اجتماعِ متابعةٍ يدعو له السودانُ، في أقربِ وقتٍ ممكنٍ لرفعٍ تقريرٍ لرئاسةِ الاتحادِ الأفريقيِّ، خلال أسبوعٍ واحد،ٍ حولَ سُبُلِ إحرازِ تقدُّمٍ ملموسٍ في المفاوضاتِ المتعثرةِ منذُ نهايةِ  أغسطسَ الماضي.

وستعملُ الدولُ الثلاثُ، خلالَ هذه الجولةِ التي ستستغرقُ أسبوعًا واحدًا؛ على وضعِ جدولِ أعمالٍ واضحٍ ومفصلٍ وجدولٍ زمنيِّ مُحْكَمٍ ومُحدَّدٍ لمسارِ التفاوضِ وقائمةٍ واضحةٍ بالمُخْرجاتِ التى يجبُ التوصُّلُ إليها بما يمكِّنُ من الاستعانةِ بالمراقبينَ والخبراءِ وبطريقةٍ مغايرةٍ للجوالاتِ السابقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى