الخرطوم: سفيان نورين
أعلنت مبادرةُ نواب اختصاصي أطباء السودان، رفضها لبيانٍ أصدره مجلس الوزراء الأحد، بشأن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بعد جهدٍ بذلته لجنة الوساطة ووزارة الصحة، وتَمسَّكت المبادرة باستمرار التصعيد.
وأصدر مجلس الوزراء بيانًا الأحد، أعرب فيه عن ترحيبه بالاتفاق الذى تَوصَّل إليه مع نواب الاختصاصيين، عبر جهدٍ مقدر من لجنة الوساطة ووزارة الصحة، وأشاد بالروح الوطنية ونهج الحوار البناء المُفضي لمعالجة القضايا، ويُثَمِّنُ إعلاء المصلحة العامة، كقيمة أرستها ثورة ديسمبر المجيدة، ويؤكد دعمه الكامل لهذا الاتفاق ومتابعة تنفيذه.
لكن المبادرة دعت اليوم الأحد، في بيانٍ اطلعت عليه (الجماهير)، رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك، إلى صدار قرارِ بإضافة امتيازاتٍ وبدلاتٍ مُجزيةٍ إلى جانب التسكين الوظيفي للنواب.
وأكَّد النواب، استمرار الإضراب لخمسة أيامٍ أخرى مع جدولٍ مُفصَّلٍ للتصعيد، حتى تحقيق المطالب التي أعلنوها.
ودخل نوابُ الاختصاصيين في إضراب عن الحالات الباردة في الرابع والعشرين من نوفمبر الماضي، استمر لعشرة أيام، مطالبين بتسكينهم في وظائف مستدامة في الخدمة المدنية وتحسين رواتبهم.
واستثنى الضراب مراكز العزل، ومراكز غسيل الكلى، والعناية الوسيطة والمكثفة، والعمليات الطارئة، والنبطشيات، وحضانات حديثي الولادة (النيرسري) في جميع التخصُّصات المختلفة.
وكان نائب المدير العام للطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة بوزارة الصحة الاتحادية منتصر محمد عثمان، دعا جميع الكوادر الطبية المُضربة للعودة إلى العمل والاستجابة لوضع البلاد الصحي الآن.
وشدَّد منتصر، على أهمية أن يلتزم الأطباء الجانب الأخلاقي، بالتجاوز عن الصغائر ومواصلة العمل لكونه مسؤولية.
وأعلنت لجنة أطباء السودان المركزية – حسب وكالة السودان للأنباء – رفضها مبدئيًّا الإضراب الكامل عن تقديم خدمات الطوارئ، كوسيلةٍ من وسائل الضغط، لما سيُخلِّفُه من ضحايا (المرضى) يعانون حتى في ظل تقديم الخدمة بالمستشفيات، نتيجة ضعف النظام الصحي.