الخرطوم : الجماهير
قررت اللجنة العليا للطوارئ الصحية، تأجيل إستئناف الدراسة بولاية الخرطوم، حتى الثاني من يناير المقبل.
وكان مقررًا أن تفتح المدارس أبوابها في 27 سبتمبر الماضي، وأرجئت إلى 22 نوفمبر الحالي، لتتأجل مرة ثالثة حتى الثاني من يناير المقبل.
وقالت وكيلةُ التربية والتعليم تماضر الطريفي عوض الكريم، في تصريحاتٍ صحفية عقب اجتماع اللجنة برئاسة عضو مجلس السيادة، الرئيس المناوب، د. صديق تاور، إنَّ اللجنة استندت في قرارها على مُخرجات الورشة التي نظمتها وزارة التربية والتعليم، وفقًا للبروتوكول الآمِن الذي اعتمدته وزارتي التربية والتعليم والصحة، الخاص باستئناف الدراسة.
وأوصت الورشة بضرورة استئناف الدراسة بمدارس الأساس والثانوي، مع التشدُّد في تطبيق الإشتراطات الصحية المتعلقة بجائحة كورونا.
وتأجلت المدارس في ولاية الخرطوم لثلاثة أسابيع، وفيما يختص بالولايات الأخرى، أوضحت الوكيلة أنَّ أمر فتح المدارس متروك لحكومات الولايات بعد التشاور مع وزارتي التربية والتعليم والصحة، لضمان تنفيذ الإشتراطات الصحية لسلامة التلاميذ والمعلمين والعاملين بالمؤسسات التعليمية.
من جانبها، قالت البروفسير إنتصار صغيرون وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي، إنَّها قدَّمت اليوم الخميس تقريرًا حول موقف الجامعات السودانية على ضوء تفشي الجائح، فيما يختص بالدراسة والامتحانات والإغلاق، مبينةً أنَّ وزارتها اهتمت بالتعليم الإلكتروني لمواجهة الظروف الصعبة التي خلفتها جائحة كورونا، فضلًا عن اهتمامها بالبحث العلمي الخاص بالتصدي للوباء بالتنسيق مع وزارة الصحة والمنظمات الدولية العاملة في الحقل الصحي، والذي تمخض عن نتائج إيجابية وملموسة، مؤكدة ً التزام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بتطبيق الاشتراطات الصحية في الجامعات.