الخرطوم: سفيان نورين
تمسك رئيس الجبهة الثورية د. الهادي ادريس، بضرورة مراجعة الأوضاع الاقتصادية وتفكيك عناصر النظام البائد، واستخدامهم ذات الأموال والمؤسسات، مؤكداً أن الأمر يحتاج إلى مراجعة من حكومة الثورة.
وقال إدريس خلال اجتماع موسع بقيادة “تجمع المهنيين السودانيين”، يوم الاربعاء إن الأولوية لقوى الثورة تتمثل في إنفاذ بنود اتفاقية السلام على أرض الواقع وصولاً إلى التحول الديمقراطيّ في نهاية الفترة الانتقالية.
ودعا للإسراع في استكمال هياكل السلطة والاستعداد للمؤتمر الدستوريّ.
وبشأن قرار خروج قوات الـ(يوناميد) من دارفور، طالب بالإسراع في تشكيل قوة مشتركة من القوات النظامية وقوات الكفاح المسلح حتى لا يكون هنالك فراغ أمني.
وتبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع “الثلاثاء”، قرارا ينهي ولاية بعثة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة لحفظ السلام (اليوناميد) في إقليم دارفور غرب السودان اعتبارًا من نهاية هذا الشهر، بعد ما يربو على 13 عاما من بدء العملية بقرار من المجلس.
واتفق تجمع المهنيين والجبهة الثورية على تشكيل لجان مشتركة لدعم السلام وتنزيله على أرض الواقع وصولا للتحول الديمقراطي المنشود والمؤتمر الدستوري وتحسين الظروف المعيشية وإكمال السلطة الانتقالية.
كما إتفقا –بحسب تصريح صحفي لتجمع المهنيين- على ضرورة إستكمال هياكل السلطة الإنتقالية المنصوص عليها في الوثيقة الدستورية وضمان تعبيرها عن أهداف الإنتقال السياسي والتحول الديمقراطي.
وتناول اللقاء المشترك الذي استضافة مقر التجمع بالعمارات، قضايا الإنتقال والتحول الديمقراطي وتحديات المرحلة الحالية، وقال تجمع المهنيين السودانيين إن الإجتماع تناول تنفيذ بنود إتفاق السلام وحل مشاكل اللاجئين والنازحين وكيفية عودتهم لمناطقهم التي فارقوها بسبب الحرب.
كما تطرق إلى إعادة هيكلة المؤسسات في الدولة بما يحقق أهداف ثورة ديسمبر المجيدة وتحقيق المحاسبة والعدالة الإنتقالية وأيضاً هيكلة المؤسسات الإقتصادية لتسهم في تحسن المعيشة والخدمات والوصول للإستقرار الإقتصادي.
وعلى أهمية التنسيق المشترك والعمل مع شركاء الفترة الإنتقالية وأطراف الوثيقة الدستورية وأطراف العملية السلمية الموقعة على اتفاق جوبا حتى تنتهي هذه الأزمات السياسية والإقتصادية.
وأمن الطرفان على قيام المؤتمر الدستوري والإنتخابات بنهاية الفترة الإنتقالية والعمل على تحقيق السلام الشامل.