الخرطوم- الجماهير
أمهلت لجان مقاومة، في السودان، النائب العام مولانا تاج السر الحبر، 10 أيام للدفع باستقالته بصورة فورية، مهددةً في حال عدم استجابته خلال الفترة الزمنية بالتصعيد الثوري.
وتأتي الخطوة إثر اتهام لجان المقاومة للنائب العام بالتورط في مؤامرة تهدف للانقضاض على لجنة إزالة التمكين ومحاربة الفساد واسترداد الأموال، التي تحاك بواسطة عسكريين بمجلس السيادة وعدَّت النائب العام مفارقًا لطريق الثورة.
وأشارت تنسيقية لجان مقاومة أحياء الخرطوم شرق، إلى الحبر، هو من بادَر بإطلاق سراح قيادات النظام المباد بينهم حرم المخلوع وداد بابكر، بدلًا من تقديمهم للمحاكمة، كما اتهمته بتأجيل وعرقلة ملفات العدالة المفتوحة، وقال البيان “هذه التصرفات لا تدع مجالًا للشك في كون النائب العام أداةً تابعة للنظام البائد”. وأضاف “النائب العام الذي لا يشبه ثورتنا في شيء تتبدد مكتسبات ثورتنا بفضله وتُنتهك العدالة بحمايته ورعايته فليذهب غير مأسوف عليه”.
وحذرت لجان مقاومة الخرطوم شرق من المساس بلجنة إزالة التمكين، التي تمثل في جوهرها ثورة ديسمبر المجيدة، مؤكدة أن اللجنة المسنودة بالشوارع وأن أيَّ محاولة لإعادة إنتاج النظام المباد إنما تمثل امتدادًا لطريق الردة، الذي ابتدأ بالمساومة مع لجنته الأمنية وجنجويده، وصولًا لما آل إليه حال البلاد، وللشعب كلمته في النهاية.
وأكد البيان رفض لجان المقاومة بشكل قاطع السياسات الاقتصادية الحالية وقال “نؤكد أننا سنعمل ليل نهار بكل طاقاتنا وبكل ما نملك من قوة حتى أخر رمق فينا على حشد كل قدرات ووسائل النضال السلمية المجربة وغير المجربة، لمجابهتها ونطالب بالرجوع والالتزام الفوري بمقررات المؤتمر الاقتصادي القومي الأول””.
ومن جهتها توعدت لجان مقاومة أم درمان أنصار الثورة المضادة قائلة في بيان “لجان المقاومة لن ينام لها جفن حتى قلع آخر كوز في دولة المؤسسات المنشودة”.
وأشارت إلى تآمر النائب العام مع الثورة المضادة ضد لجنة إزالة التمكين، وتعطيل عملها بشتى الطرق المباشرة وغير المباشرة، مؤكدةً أن الشارع له القدرة على الرد المناسب والفعال، وأضاف البيان “لجنة التفكيك هي الميدان الحاسم في معركتنا ضد بقايا نظام الـ30 من يونيو البائد”.
وأكدت لجان أمدرمان دعمها الكامل للجنة تفكيك نظام الـ30 من يونيو واسترداد الأموال العامة.
وقالت “إن من يمس لجنة التفكيك فقد كتب نهايته بيده لأنها صوت الثورة الباقي بأمر الثوار، وهي أملنا رغم التقصير من حكومة الثورة”، وأضافت قائلة “لجنة التفكيك باقية ما بقينا”.