الجماهير- عباس محمد
قال مصدرٌ طبيٌّ بوزارة الصحة السودانيَّة، اليوم السبت، إنَّ عدد مصابي (كوفيد 19) المتوفين بسبب انقطاع التيَّار الكهربائي من مركز عزل الخرطوم ليل الجمعة 2 أبريل الجاري، ارتفع إلى (5) أشخاص.
وأكَّد المصدر -الذي رفض الكشف عن هويته- أنَّ اثنين من المصابين، وهما: (استافينوس، ونور حامد) فارقا الحياة بعد أيَّام من نقلهما إلى مركز عزل جبرة، ولازالت حالة المريضة الخامسة، وتدعى (غادة) غير مستقرة داخل العناية المركزة.
وتأكيداً لما انفردت به (الجماهير)، أقرَّ وزير الصحة السوداني، عمر النجيب، اليوم السبت، بوفاة (3)مرضى في مركز عزل بالخرطوم نتيجة لعطل في التيَّار الكهربائي.
وتجيء اعترافات الوزير، بعد ستة أيَّام من سبق (الجماهير )وانفرادها بالخبر، وسط مغالطات رسميَّة.
(الجماهير) تتقصى عن حقيقة وفاة مرضى بمركز للعزل بسبب انقطاع الكهرباء وتكشف تضليل الوزارة
وأبدى الوزير، في مؤتمر صحفي، أسفه وحزنه لوفاة مرضى في مركز عزل بالخرطوم، وترحَّم على فقدهم، وقال إنَّ «سبب الوفاة يعود لعطل في التيَّار الكهربائي بمركز العزل وليس لعدم توفر الكهرباء».
وأوضح قائلاً: «المركز كان به ستة مرضى، ثلاثة توفاهم الله، وتم إنقاذ الثلاثة الآخرين، ونقلهم إلى مركز عزل آخر».
وطالب الوزير، صحة ولاية الخرطوم بضرورة إجراء تحقيق لتجنب الأخطاء مستقبلًا، وأكد معاناة المراكز الصحية والمستشفيات من أزمة الكهرباء.
ورهن الوزير، إغلاق البلاد في حال لم يلتزم المواطنين بتوجيهات اللجنة العليا للطوارئ الصحية، وموجهات مجلس الأمن والدفاع الداعية للالتزام بارتداء الكمامات في الأماكن العامة، خاصة مع قدوم شهر رمضان.
نبه إلى خطورة إغلاق البلاد وأثره المباشر على المواطنين في الجوانب الاجتماعية والاقتصادية خاصة مع قدوم الشهر الفضيل.
وأشار إلى تخوف وزارة التربية من إغلاق البلاد لتأثيره المباشر على التقويم الدراسي والذي يفضي إلى فشله.
وجدد الوزير الدعوة للالتزام بالاشتراطات الصحية وتطعيم كبار السن وذوي الأمراض المزمنة ولبس الكمامة والتباعد الاجتماعي والتعقيم.
وأضاف، “التطعيم هو من أبرز أسلحتنا لمجابهة فايروس كرورنا، وإنه لا يمنع من الإصابة بالفايروس ولا من الانتشار، بل هو يقلل احتمال المرض الشديد والموت”.
وحذر الوزير من خطورة فايروس كورونا، وأكد على أن الفايروس يظل موجودة في البلاد لمدة طويلة، داعيًا لرفع التوعية المجتمعية بخطورة المرض.
وكشف عن توفير الصناعات الدفاعية في الموجه الأولى لتوفير 11 مليون كمامة، وناشد الصناعات الدفاعية لتوفير المزيد من الكمامات لتوزيعها في المدارس، وأبان عن وعد تقدم به وزير الدفاع لتوفير الكمامات للمدارس.