جوبا- الجماهير/وكالات
أكد رئيس دولة جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، بمناسبة الذكرى العاشرة لانفصال بلاده عن الوطن الأم (السودان)، عدم العودة للحرب مجددًا، قائلاً لدى مخاطبة شعبه “أطمئنكم بأنني لن أعيدكم إلى الحرب مجدداً. لنعمل جميعا معا للتعافي من العقد الأخير ووضع بلدنا على طريق التنمية في هذا العقد الجديد”.
بعد أطول حرب في تاريخ إفريقيا، و6 سنوات من الحكم الذاتي، أعلن جنوب السودان، في 9 يوليو 2011، استقلاله عن السودان، عبر استفتاء شعبي.
وبعد استقلالها بسنتين غرقت دولة جنوب السودان، في حرب أهلية أودت بحياة آلاف الأشخاص وأجبرت الملايين على النزوح.
ووقع طرفا الحرب الرئيس سلفاكير ميارديت ونائبه الأول الحالي، زعيم المتمردين رياك مشار اتفاقاً على وقف إطلاق النار في 2018 وتقاسم السلطة، غير أن البلد لا يزال البلد يعاني من عدم استقرار سياسي وخراب اقتصادي وأزمة جوع كبيرة.
وتم تشكيل حكومة ائتلافية في فبراير عام 2020، إلا أن صراعات وأعمال عنف داخلية تندلع من وقت لآخر، إذ قُتل أكثر من ألف شخص في قتال بين جماعات متناحرة في النصف الثاني من العام الماضي.
وقال سلفاكير إن “توقف العداوات يعود لروح جديدة من الحوار بين الأطراف في اتفاقية (السلام) التي خفضت المستوى الكبير من انعدام الثقة”.
وقال إن أولوية حكومة الوحدة الوطنية الانتقالية ستكون التطبيق الكامل لاتفاق تقاسم السلطة “مع تركيز على الجانب الأمني والإصلاحات الاقتصادية” في الدولة الغنية بالنفط.
وأضاف “هاتان الأولويتان سترسيان الاستقرار في بلدنا وتضمنان النمو الاقتصادي من خلال زيادة الانتاج ما سيؤدي إلى تنمية اجتماعية-اقتصادية”.
وحذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) من أن جنوب السودان يعاني من أسوا أزمة إنسانية لحد الآن.
وقالت المنظمة في تقريرها بمناسبة الذكرى العاشرة لاستقلال جنوب السودان إن أكثر من 300 ألف طفل دون سن الخامسة يواجهون خطر المجاعة.
وأشار التقرير الضوء إلى أن حياة سكان في جنوب السودان تتضرر بشدة جراء ضعف البنية التحتية والفقر المدقع والأزمة الاقتصادية والاجتماعية وتداعيات ظاهرة التغير المناخي وجائحة كورونا.
10 دقيقة واحدة قراءة





