دولي

تصاعد وتيرة الصراع ترفع عدد لاجئ إثيوبيا الفارين من “تيغراي” إلى 78 ألفا

الخرطوم – الجماهير
أعلنت السلطات السودانية، الثلاثاء، ارتفاع عدد اللاجئين الإثيوبيين الفارين إلى 78 ألفا، هربًا من الصراع الدائر في إقليم “تيغراي” شمالي إثيوبيا، بالتزامن مع تصاعد وتيرة القتال والاشتباكات المسلحة بين الجيش الإثيوبي الفيدرالي، و”الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي”.
وفي 28 يونيو الماضي، دخلت القوات المتمردة في إثيوبيا، الإثنين، مدينة ميكيلي عاصمة إقليم تيغراي شمالي البلاد.
وفي 8 فبراير الماضي، بلغ عدد اللاجئين الإثيوبيين 71 ألفا و488، وفقا لما أعلنته مفوضية اللاجئين السودانية (حكومية).
وذكر بيان للخارجية السودانية تلقته “الجماهير”، أن مساعد المفوض السامي لشؤون اللاجئين، رؤوف مازو، تفقد معسكرات اللاجئين الإثيوبيين بولايتي كسلا والقضارف، الفارين من الحرب في إقليم “تيغراي”.
وأوضح أن مازو، التقى والي ولاية القضارف، علي سليمان، وناقشا خلال اجتماع موسع بحضور حكومة الولاية والأجهزة الأمنية، التحديات التي تواجه الولاية جراء استضافتها للاجئين التيغراي، مع اقتراب موسم الخريف.
وشدد الوالي، على “ضرورة تقديم الدعم اللازم لمعسكرات اللاجئين والمجتمع المحلي الذي يتحمل عبئا غير مسبوق”.
وزار مساعد المفوض السامي للاجئين ووفده المرافق معسكر “طنديبة” الذي يبعد 200 كيلو متر من مدينة القضارف، ومعسكر “أم راكوبة” الذي يبعد 80 كيلومتر من المدينة.
والتقى الوفد الأممي بممثلين من اللاجئين ومن المجتمعات المضيفة، و”استمع للتحديات الماثلة والقضايا التي تتطلب الدعم من المفوضية السامية والمجتمع الدولي وأهمها توفير الإيواء والغذاء والأمن والخدمات الأساسية، ففي الصحة والمياه والصرف الصحي والكهرباء والتعليم”.
الأحد، وصل مساعد المفوض السامي لشؤون اللاجئين، رؤؤف مازو، إلى العاصمة الخرطوم في زيارة رسمية تستغرق 3 أيام.
ومنذ 4 نوفمبر الماضي، شهد إقليم “تيجراي” اشتباكات مسلحة بين الجيش الإثيوبي الفيدرالي و”الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي”، قبل أن تعلن أديس أبابا في 28 من الشهر ذاته السيطرة على الإقليم بالكامل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى