الخرطوم: الجماهير
أعلن حزب الأمة القومي، المعارض في السودان، اليوم أن السلطات المحلية في مدينة أم درمان رفضت السماح لهم بإقامة إحتفال جماهيري، لاستقبال زعيم الحزب الصادق المهدي، المقرر عودته للبلاد في الـ26 من الشهر الجاري بعد غياب دام لأكثر من عامين،
واتهم الحكومة بالعمل على إفشال الإستقبال الجماهيري بدعوى الاحتفاء بذكرى “تحرير الخرطوم” في ذات الميدان.
وقالت سارة نقد الله، الناطق الرسمي بإسم الحزب، في بيان تلقت “الجماهير” نسخة منه اليوم، إن فضل الله برمة ناصر، نائب رئيس الحزب خاطب رئيس الجمهورية، ووزير الداخلية، ومدير جهاز الأمن والمخابرات، بالإضافة لوالي الخرطوم ومعتمد أم درمان، لحثهم على التعاون مع الحزب في إستقبال المهدي، إلا أنهم تلقوا خطاباً مذيلاً بإسم مدير مكتب معتمد أم درمان يفيد بأن اللجنة العليا للاحتفال بعيد الاستقلال ال 61، قررت الاحتفال بذكرى تحرير الخرطوم في “ميدان” الخليفة في ذات التاريخ.
ووصفت نقد الله الخطوة بالمفاجئة، وأنها محض ضرار من الحكومة السودانية لحزبها، منوهة إلى أن النظام لايحتفي بالمكاسب التاريخية الوطنية، حتى يحتفي بذكرى تحرير الخرطوم في ذات الميدان.
وأضافت:” بموجب التسامح السوداني المعلوم توقع البعض ألا يعمل النظام وأجهزته على وضع عراقيل أمام الاستقبال، و توقع أخرون تعاونهم ،لأنهم عملوا على تصويره كشهادة براءة لهم من حيث إتاحة الحريات، خاصة بعد دخولهم في فترة الرقابة الامريكية بعد الرفع الجزئي للحظر الاقتصادي. ووصفت الخطوة بالمخيبة للآمال.





