متابعات: الجماهير
اتهمت لجنة المعلمين السودانيين، اليوم الأحد، وزارة التربية والتعليم بالتزوير والإصرار على جعل التعليم مدخلًا لتقسيم السودانيين، في محاولة لـ”شرعنة الحرب ونتائجها”.
وحددت الوزارة، الساعة الثانية والنصف من ظهر يوم 28 ديسمبر الجاري موعدًا لبدء امتحانات الشهادة الثانوية في مناطق سيطرة الجيش.
وقالت لجنة المعلمين، في بيان اطلعت عليه «صحيفة الجماهير» إن التقارير التي بحوزتها تؤكد عدم صحة أعداد الممتحنين التي أعلنتها الوزارة وقالت بأنها بلغت أكثر من (30,300) طالب وطالبة، وكذلك عدم دقة النسبة التي تم ذكرها (83%)، وأكدت أن العدد المسجل حتى الآن لم يتجاوز الـ(20) ألف على أحسن الفروض.
وأشارت إلى موقفها الداعم لاستمرار العملية التعليمية لأي عدد من الطلاب، كما رفضت في الوقت نفسه “تصميم عملية تعليمية تقصي عددا مقدرا من السودانيين، بواسطة الجهة المنوط بها توفير التعليم كحق لكل السودانيين”.
وحمّلت لجنة المعلمين سلطة الأمر الواقع ببورتسودان كامل المسؤولية عن نتائج هذا القرار، مؤكدةً دعمها للطلاب الجالسين للامتحان القادم، مع وقوفها في الدفاع عن حق زملائهم الذين لن يتمكنوا من ذلك.





