قال تقرير لموقع «آرمي ريكوقنشن قروب»، الأربعاء 9 أبريل 2025م، إن الجيش السوداني ما زال يواصل استخدام الأسلحة الإيرانية، خاصة الدبابات القتالية الرئيسية من طراز T-72Z، وذلك طوال الحرب الأهلية الدائرة حاليًا في السودان.
وبحسب التقرير فإن مقطع فيديو حديث من الحرب الدائرة في السودان، أظهر وحدة من القوات المسلحة السودانية (SAF) تعمل على دبابة قتال رئيسية من طراز 72Z من أصل إيراني، والمعروفة أيضًا باسم T-72Z أو Safir-74 أو الزبير 1.
وكشف الموقع أن اللقطات أظهرت أيضًا جنودًا يستخدمون طائرة بدون طيار صينية الصنع من طراز DJI وأخرى مزودة بنظارات للرؤية الليلية.
ووفقًا له، فإن وجود المركبة المصنعة في إيران والمعدات الإضافية يوفر نظرة ثاقبة على تكوين ومستوى تحديث الأصول العسكرية السودانية في الحرب الأهلية ضد قوات الدعم السريع (RSF)، والتي بدأت في أبريل 2023.
وقال التقرير إن دبابات من طراز 72Z ما تزال تُمثل أثقل الأسلحة المتاحة للقوات المسلحة السودانية في ظل صراعها للحفاظ على السيطرة على مواقع استراتيجية في العاصمة ومناطق مثل دارفور.
وتابع أن لقطات من ساحة المعركة تُظهر القوات المسلحة السودانية وهي تستخدم دبابات قتال رئيسية مثل طراز 72Z في مناطق القتال الحضرية والريفية على حد سواء، في محاولتها الحفاظ على سيطرتها على البنية التحتية الرئيسية.
وقال أيضًا، إن اللقطات الأخيرة تشير إلى استمرار الجيش السوداني في استخدام المعدات العسكرية الموردة من إيران أو المرخصة من إيران، بما في ذلك دبابة القتال الرئيسية طراز 72Z، التي ينتجها السودان بموجب ترخيص باسم الزبير 1.
وأوضح التقرير أن الدبابة T-72Z هي برنامج تطوير إيراني أطلقته منظمة الصناعات الدفاعية (DIO) وفرعها، مجموعة صناعات المركبات، عام ١٩٩٦ لتحديث أساطيل دبابات T-54 وT-55 وType 59 القديمة.
وبحسب الموقع فإن البرنامج يشمل حوالي ٤٠٠ دبابة، معظمها من فائض المخزونات، وهو مصمم لتوفير حل فعال من حيث التكلفة لإطالة العمر التشغيلي مع تحسين القدرة على الحركة والقوة النارية والحماية.
وأورد أن اسم الدبابة يشير إلى السنة التقويمية الإيرانية ١٣٧٢ (١٩٩٣-١٩٩٤) ولا علاقة له بسلسلة T-72 السوفيتية. لم يكن الهدف من هذا التحديث استبدال أنظمة الخطوط الأمامية، بل إطالة عمر وحدات الدبابات المدرعة في الخط الثاني.
ويُقال إن دبابة T-72Z مزودة بوحدات دروع تفاعلية متفجرة (ERA) من الجيلين الأول والثاني، من إنتاج شركة “مجمع شهيد كولاه دوز الصناعي” الإيرانية.
وأوضح الموقع أن التسليح الرئيسي للدبابة هو مدفع M68 مُخرّش عيار 105 ملم، وهو نسخة إيرانية من المدفع الأمريكي المُستخدم في دبابة M60A1، بمدى أقصى يبلغ 14.6 كيلومترًا. وهو متوافق مع ذخيرة معيار حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ويدعم الصواريخ الموجهة بالليزر مثل 9M117 Bastion (AT-10)، الذي يبلغ مداه الأقصى 4000 متر.
وتابع أن الأسلحة الثانوية المستخدمة في الدبابة تشمل مدفعًا رشاشًا محوريًا من طراز PKT عيار 7.62 ملم، ومدفعًا رشاشًا ثقيلًا من طراز DShKM عيار 12.7 ملم مُثبّتًا على سطح البرج، للاستخدامات المضادة للطائرات أو المضادة للأفراد. يتيح نظام التحكم في النيران EFCS-3، المقترن بجهاز تحديد المدى بالليزر ND-YAG بمدى أقصى يبلغ 10 كيلومترات، وتحسين التعامل مع الأهداف المتحركة والثابتة، بما في ذلك أثناء العمليات الليلية، دون الحاجة إلى كشاف ضوئي. ويتضمن نظام EFCS-3 حاسوبًا باليستيًا، ونظام تثبيت تلقائي لإطلاق النار أثناء الحركة، وجهاز رؤية ليلية من الجيل الثاني.





