الجنينة : الجماهير
عقدت الاثنين المنسقة الإنسانية للأمم المتحدة في السودان، “دينس براون”، اجتماعًا مع السلطات الحكومية بولاية غرب دارفور، لمناقشة أوضاع النازحين والمحتاجين، وسبل تسهيل توصيل المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة.
وقال مدير الوكالة السودانية للإغاثة والعمليات الإنسانية بغرب دارفور، “ضوالبيت آدم”، لدى إنهم يحرصون على تذليل كافة العقبات التي تعيق وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المحتاجين في ولايات دارفور وكردفان.
وأضاف أن الوكالة سهّلت، خلال الأشهر الثمانية الماضية، دخول أكثر من 1400 شاحنة مساعدات عبر معبر أدري الحدودي، مؤكدًا استمرار الجهود لتوسيع نطاق التوزيع.
من جانبه، قال رئيس الإدارة المدنية بغرب دارفور، “تجاني الطاهر كرشوم”، إن الشعب السوداني يعيش أوضاعًا إنسانية قاسية بسبب الحرب، مشيرًا إلى أن أطفالاً لا يزالون يموتون بسبب سوء التغذية، وانعدام العلاج.
وانتقد كرشوم ضعف دور الأمم المتحدة في الإقليم، قائلًا اجتماعاتنا السابقة مع وكالات الأمم المتحدة لم تُسفر عن أي دور إيجابي ملموس تجاه المواطنين، مضيفًا أن الغياب الكامل لوكالات الأمم المتحدة في دارفور أسهم في زيادة المعاناة وتدهور الوضع الإنساني، وهناك آلاف الأطفال خارج العملية التعليمية.
وتابع: بعض المنظمات الأجنبية قدمت جهودًا مقدّرة، لكنها لا تمثل أكثر من 10% من حجم الاحتياج الفعلي.
وأكد كرشوم أن الأجهزة الحكومية تعمل لحماية المواطنين وممتلكاتهم، مضيفًا أن الحرب فرضت واقعًا جديدًا يتمثل في مناطق تحت سيطرة كل من الدعمالسريع والجيش ، وكل هذه المناطق يسكنها مدنيون، كثير منهم بحاجة للمساعدة.
وشدد على ضرورة تنسيق الجهات التي تقدم الخدمات الإنسانية مع السلطات المحلية، سواء في مناطق الحكومة أو مناطق السيطرة الأخرى.
من جانبها، قالت منسقة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة، “دينس براون”، إن زيارتها إلى دارفور تأتي في إطار جهود توصيل المساعدات الإنسانية للمحتاجين، مؤكدة أن لديها تقارير عن “اعتداءات وأعمال عنف واغتصابات.
وأضافت: زيارتي ليست لأغراض سياسية، بل تهدف إلى حماية المدنيين، وضمان حريتهم في الحركة، وحقهم في الاحتفاظ بوثائقهم الرسمية.
وطالبت براون بـالاهتمام بقضايا النساء والأطفال، مشددة على أنه يجب أن تتمتع المنظمات الإنسانية بالقدرة على الوصول إلى كل المحتاجين دون قيود.





