متابعات: الجماهير
بدأ رئيس حركة «جيش تحرير» السودان، أ. عبدالواحد محمد نور، صباح الأحد الموافق {2} نوفمبر، جولة خارجية تشمل زيرته لـ عدد من الدول الأوروبية، وذلك بهدف بحث سبل توفير وإيصال المساعدات الانسانية لـ المتضريين من الحرب في السودان، خاصة النازحين إلى مناطق سيطرة الحركة بـ منطقة «جبل مرة» بإقليم دارفور.
وأفاد الناطق الرسمي لـ حركة «جيش تحرير» السودان، أ. محمد عبدالرحمن الناير، حصرا لـ صحيفة «الجماهير»، بأن جولة رئيس «الحركة» تشمل عدد من دول الأوروبية، وأنه سيتباحث خلالها مع عدد المسؤولين الأوروبيين حول سبل إيصال الإغاثة والمساعدات الإنسانية للمتضررين في كافة مناطق السودان.
وأوضح «الناير» في إفادته، أن هذه «الجولة» الاوروبية تهدف أيضا إلى دفع العملية السياسية في السودان إلى الأمام، من أجل الوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار وإنهاء الحرب الدائرة في البلاد عبر الطرق السلمية، مؤكدا أنها تسعى إلى دعم الجهود التي تبذلها الٱلية «الرباعية» من أجل تحقيق السلام.
وأشار «الناير» تاليا، إلى أن «عبد الواحد نور» سيلتقي خلال هذه الجولة بعدد من المسؤولين البارزين في الحكومات والبرلمانات الأوروبية والمجتمع المدني والمنظمات الدولية والإنسانية والحقوقية، مع عقد لقاءات واجتماعات تنظيمية مع مكاتب الحركة في تلك الدول وتنويرهم بآخر المستجدات والتطورات في المشهد السوداني.
وأوضح ختاما، أن الوفد المرافق الذي سيرافق رئيس «الحركة» في جولته الأوروبية يضم كل من أ. عبد الرازق محمد إسحاق، مسؤول شؤون العلاقات الخارجية، و أ. جلال علي محمد علي، مسؤول شؤون المكاتب الخارجية، و أ. إبراهيم مهاجر عبد العال، القيادي البارز بالحركة.





