الفردوس : الجماهير
دفعت «اللجنة العليا» لـ مبادرة نفير التعليم بـ محلية «الفردوس» شرقي «دارفور»، اليوم الثلاثاء {11} نوفمبر، حافز شهر نوفمبر لعدد {95} معلما، بواقع {100} ألف جنيه سوداني لكل معلم، وذلك بحضور المدير التنفيذي للمحلية فضل النبي رحيل، وممثلين عن مكتب التعليم، حيث بدأ الصرف من مدرسة الفردوس الشرقية الأساسية بنين.
وقال رئيس «لجنة المبادرة»، حامد أحمد عمري، لـ صحيفة «الجماهير»، إن المبادرة تهدف إلى تغطية رواتب معلمي المحلية عبر المساهمات التطوعية، وأشار إلى أن صرف الحوافز شمل المعلمين العاملين في {11} مدرسة عاودت نشاطها التعليمي منذ الأول من أكتوبر الماضي، عبر مراحل التعليم الثلاث: الأساسي والمتوسط والثانوي.
ووجه «عمري» شكره لأبناء المحلية والخيرين الذين أسهموا بأموالهم لضمان استمرار التعليم الحكومي، وناشد في ذات السياق أبناء المنطقة لمزيد من المساهمة لدعم المبادرة.
كما دعا المنظمات للوقوف مع المبادرة في الجوانب المساندة للعملية التعليمية، مثل توفير المياه، دعم وجبات المعلمين، توفير الإجلاس، وصيانة الفصول المتضررة وتهيئة البيئة المدرسية.
من جهته، عبر ممثل مكتب «تعليم الفردوس»، عبدالقادر عثمان عبدالقادر، عن تقديره للمبادرة ودورها في استمرار العملية التعليمية، فيما لاقت الخطوة إشادة واسعة من أولياء أمور التلاميذ بالمدارس الحكومية.
وتأسست مبادرة نفير «تعليم الفردوس» على يد مجموعة من شباب المنطقة، لمعالجة أزمة توقف رواتب المعلمين التي أدت إلى شلل العملية التعليمية في المدارس الحكومية منذ اندلاع الحرب في {15} أبريل {2023}م. وخصصت المبادرة حساباً عبر تطبيق بنكك لاستقبال مساهمات الداعمين والخيرين.





