أخبار

حكومة اقليم دارفور تحذّر من مخاطر الأسلحة الكيميائية وتدعو لهدنة إنسانية شاملة

نيالا:الجماهير

حذّرت حكومة إقليم دارفور من خطورة تكرار استخدام الأسلحة الكيميائية في العمليات العسكرية الجارية بالبلاد، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لمراقبة الأوضاع وفرض المساءلة القانونية تجاه أي جهة يثبت تورطها في استخدام أسلحة محظورة دولياً.

واصدرت حكومة الاقليم بيان على خلفية التطورات الميدانية الأخيرة، والتي شملت إعلان تحرير الفرقة (22) بابنوسة

وأشادت بالقوات المشاركة في العملية، فيما أدانت ما وصفته بالخروقات المتكررة للهدنة من جانب سلطة بورتسودان، مشيرة إلى أحداث شهدتها منطقة كمو بولاية جنوب كردفان جبال النوبة وأدت إلى سقوط ضحايا مدنيين، إضافة إلى اعتداء استهدف قوات التأسيس في بابنوسة.

ووجّهت الحكومة التهاني للقيادة السياسية والعسكرية، مع الإشادة بجهود نائب قائد قوات الدعم السريع الفريق عبد الرحيم دقلو، كما عبّرت عن تقديرها لحكومتي غرب كردفان وجنوب كردفان جبال النوبة.

وانتقدت حكومة الإقليم دعوات التعبئة والاستنفار الصادرة من بورتسودان، مؤكدة أن العمليات العسكرية في دارفور قد انتهت، وأنه لا ينبغي الزج بأبناء الإقليم في حرب لا علاقة لهم بها.

واكدت على أن تحرير مدينة بابنوسة يشكّل فرصة للدخول في هدنة إنسانية فورية دون شروط مسبقة، بما يمهّد لوقف شامل لإطلاق النار وفتح الباب أمام عملية سياسية تُنهي النزاع في البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى