متابعات : الجماهير
أصدرت «غرفة أبناء كردفان الشرفاء»، امس {13} مارس {2026} بياناً حقوقياً اكدت فيه انها قامت برصد ميداني من داخل غرف الطوارئ المدنية ، وثق انتهاكات جسيمة وجرائم ممنهجة ضد المدنيين في إقليم كردفان .
وأشار البيان الى عدة جهات مسلحة بأنها المسؤولية عن تلك الانتهاكات، من بينها «حركة جيش تحرير السودان» بقيادة «مني أركو مناوي»، إضافة إلى «حركة العدل والمساواة» بقيادة «جبريل إبراهيم» ، بالاضافة لمجموعات مسلحة أخرى وهي تنتمي ل«كتائب الظل» وكتائب «البراء بن مالك».
وبحسب البيان، فإن مدينة «الأبيض» شهدت حوادث قتل واعتداءات جنسية واختطاف، ووفقاً للغرفة اكدت مقتل أكثر من {220} مدنياً وتسجيل عشرات حالات الاغتصاب داخل المدينة، إضافة إلى فرض غرامات مالية واختطاف أطفال، وفق ما ورد في البيان.
كما أشار البيان إلى وقوع ما وصفه بـ”مجزرة” في مدينة بارا أودت بحياة أكثر من {300} مدني، إلى جانب تسجيل حالات اغتصاب وتجنيد قسري للشباب والأطفال.
وفي مناطق أخرى من إقليم كردفان مثل «المجلد» و«النهود» و«أم روابة» و«أبو زبد» تحدث اكد البيان حدوث غارات جوية بطائرات مسيّرة استهدفت أسواقاً وتجمعات سكنية، إضافة إلى عمليات تهجير قسري للسكان.
وطالب «غرفة ابناء كردفان الشرفاء» المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لحماية المدنيين، داعياً إلى التحقيق في الانتهاكات التي ارتكبت ومحاسبة المسؤولين عنها، بمن فيهم رئيس مجلس السيادة السوداني «عبد الفتاح البرهان» وقادة «المليشيات المسلحة».




