دنقلا:الجماهير
شهدت محلية «دلقو» ب«الولاية الشمالية» وقفة احتجاجية نظمها عدد من المواطنين، رفضاً لخطط إقامة مراكز إيواء لنازحي ولايات دارفور وكردفان داخل المحلية، في خطوة تعكس تصاعد التوترات الاجتماعية والسياسية المرتبطة بملف النزوح في السودان.
وشارت في الوقفة اعداد كبيرة ورفعوا لافتات بها عبارات عنصرية ورددوا شعارات تدعو النازحين للعودة الي مناطقهم.
وبحسب مصادر محلية، عبّر المحتجون عن مخاوفهم من تداعيات إنشاء مراكز الإيواء على الأوضاع الأمنية والخدمية في المنطقة، مشيرين إلى ضعف البنية التحتية وعدم قدرة المحلية على استيعاب أعداد إضافية من النازحين في ظل شح الموارد الأساسية. كما أبدى بعض المشاركين قلقهم من احتمالات حدوث احتكاكات مجتمعية، في ظل الأوضاع المعقدة التي تمر بها البلاد.
وتأتي هذه الاحتجاجات في سياق أوسع من التحديات التي تواجهها السلطات المحلية والمركزية في التعامل مع موجات النزوح المتزايدة، نتيجة استمرار النزاع المسلح في إقليمي دارفور وكردفان، حيث اضطر مئات الآلاف إلى مغادرة مناطقهم بحثاً عن ملاذات أكثر أمناً.
وتشير تطورات ميدانية وسياسية إلى تنامي الخلافات بين القوات المسلحة السودانية والقوة المشتركة، وهي قوة تضم حركات مسلحة ينحدر عدد من قادتها من مناطق النزوح في دارفور، الأمر الذي يضفي أبعاداً إضافية على ملف إعادة توطين النازحين وتوزيعهم جغرافياً.




