أخبار

التعايشي : يؤكد دعمه لجهود المبادرات التي تعمل على طي ملف الصلح بين الفلاتة والمساليت.

نيالا- الجماهير

أكد رئيس وزراء حكومة السلام والوحدة الأستاذ «محمد حسن التعايشي» دعمه لجهود المصالحات والتعايش السلمي، ومساندته للمبادرات الرامية إلى حماية النسيج الاجتماعي وتعزيز وحدة المجتمعات .

وشدد «التعايشي» في مقابلة مع مبادرة التماسك المجتمعي بقيادة العمدة جمعة دقلو صباح اليوم السبت الموافق 26 سبمتبر بمدينة نيالا على ضرورة التصدي للمخططات التي تستهدف تفكيك الروابط المجتمعية وإثارة النزاعات بين المكونات المحلية.

واستمع «التعايشي» لوفد المبادرة السودانية للتماسك الاجتماعي، برئاسة العمدة جمعة دقلو موسى، بحضور رئيس دائرة التوجيه والخدمات بقوات الدعم السريع، العميد حسين خدام، على تقرير مفصل قدمه وفد المبادرة حول نتائج زيارته إلى محلية قريضة ووحدة سرقيلا الإدارية، في إطار الجهود الرامية إلى احتواء تداعيات الأحداث الأخيرة وتهدئة الأوضاع، إلى جانب المساعي التي بذلتها جهات أهلية ورسمية متعددة، من بينها لجنة الوساطة المكونة من المهادي والهبانية والرزيقات، ووفد المكتب التنفيذي للإدارة الأهلية بولاية جنوب دارفور، الذي أسهم في حث الأطراف على تجاوز الخلاف والتوجه نحو المصالحة.

من جانبه قال رئيس المبادرة السودانية للتماسك الاجتماعي، العمدة «جمعة دقلو موسى» إن وفد المبادرة لمس جدية كبيرة من قيادات المساليت والفلاتة في إنهاء ملف الخلاف، مشيراً إلى أن الأطراف أكدت أن الأحداث جاءت نتيجة تصرفات متفلتين، ولا تمثل صراعاً قبلياً منظماً.

وأوضح أن مختلف الأطراف أجمعت على عقد مؤتمر الصلح في الأول من أكتوبر المقبل، داعياً حكومة السلام إلى تقديم الدعم لحكومة ولاية جنوب دارفور ولجنة أمن الولاية، بما يمكنهما من استكمال الترتيبات اللازمة وقيام المؤتمر في موعده.

وأشاد وفد المبادرة بالجهود التي تبذلها لجنة أمن ولاية جنوب دارفور وقوات حماية المدنيين التي جرى دفعها إلى مناطق الأحداث، موصياً باستمرار وجودها إلى ما بعد انتهاء فترة حصاد الموسم الزراعي، للمساهمة في تعزيز الاستقرار وحماية المدنيين.

واختتم رئيس الوزراء بالتأكيد على حرص حكومة السلام على معالجة جذور ومسببات النزاعات، وفي مقدمتها قضايا الخدمات والتنمية، باعتبارها من الملفات الأساسية المرتبطة بتحقيق الاستقرار والسلام المستدام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى