الضعين- الجماهير
كشف مدير عام وزارة الصحة بولاية شرق دارفور «الأزرق حسن حميدة» في تصريح لصحيفة «الجماهير» بأن عدد ضحايا الاستهداف الجوي لمدينة «الضعين» في الفترة من اغسطس (2024) وحتى (2026)م بلغ (383) بينهم 179 قتيل معظمهم من النساء والأطفال، و204 جريح وبلغ عدد الغارات الجوية 17 غارة .
وأضاف: استهدف الجيش السوداني مدينة الضعين يوم الاثنين الموافق (19) اكتوبر بسبعة صواريخ سقطت ثلاثة على مطعم شمال السوق و(4) سقطت داخل سجن الضعين ، وأسفرت عن مقتل واصابة (34) مدنياً من بين القتلى نزلاء في سجن الجلابي ، وقد هرب جميع النزلاء من السجن فور الاستهداف .
واستهدف الطيران المسير التابع «للجيش» مستشفى «الضعين» في مارس 2025، قبل نحو عام ونصف، ما أدى إلى خروج المستشفى الوحيد بالمدينة عن الخدمة، وخلف معاناة كارثية وسط المواطنين، لا سيما المصابين بالأمراض المزمنة.
وتعرض مستشفى الضعين لأكثر من ثلاث ضربات جوية نفذها طيران الجيش، أسفرت عن تدمير العنابر ومقتل عدد من أفراد الطاقم الطبي.
وأدان «حميدة» بأشد العبارات استهداف الطيران المسير التابع للجيش السوداني للمستشفيات والأسواق والمدن المكتظة بالسكان، معتبراً أن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني، وتهديداً مباشراً لحياة المدنيين، لا سيما المرضى والنساء والأطفال وكبار السن. وشدد على أن استهداف المرافق الصحية والأسواق والأحياء السكنية يفاقم معاناة المواطنين ويقوض ما تبقى من الخدمات الأساسية، مطالباً بوقف الهجمات الجوية على المناطق المدنية، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات، وضمان حماية المدنيين والمنشآت الطبية والأسواق وفقاً للقوانين والمواثيق الدولية.
وأكد «الوزير» ان السجون المدنية وهي من الاعيان المدنية و ليست اهدافا وهي محمية بنص المادة 52من البرتكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف، و النزلاء هم أشخاص محميون لا يجوز استهدافهم تحت أي زريعة
وعليه نناشد الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر وكافة المنظمات الحقوقية بالتدخل لحماية المدنيين والمستشفيات و كافة الاعيان المدنية
وبحسب المعلومات الواردة، تجاوز عدد القتلى من أفراد الطاقم الطبي 9 أشخاص، فيما بلغ عدد المرضى الذين قتلوا داخل المستشفى 271 قتيلاً .


