أخبار

«وزارة الصحة» تكثف استعداداتها لمنع دخول «الإيبولا» إلى «السودان»

نيالا – الجماهير

نظمت «وزارة الصحة بحكومة «السلام» بالتعاون مع وزارة «الصحة بجنوب دارفور» ومنظمة الصحة العالمية، يوم الأربعاء الموافق (28) أكتوبر بمدينة نيالا، ورشة تدريبية لفرق الاستجابة السريعة من كوادرها في المناطق الحدودية مع دولتي إفريقيا الوسطى وجنوب السودان، لرصد مرض الإيبولا واكتشافه.

وقال مدير وزارة الصحة بجنوب دارفور، الدكتور «مصطفى البرمكي» ، إن ظهور المرض وانتشاره في الكونغو وأوغندا يدق ناقوس الخطر في جنوب دارفور، مشيراً إلى أن الوزارة استنفرت الكوادر الصحية من المحليات الحدودية، مثل أم دافوق المجاورة لإفريقيا الوسطى، وبرام والردوم والسنطة الواقعة على تماس مع دولة جنوب السودان.

وأوضح البرمكي أن الإيبولا مرض فيروسي يسبب حمى نزفية قاتلة وسريعة الانتشار عن طريق الملامسة أو الاحتكاك.

وتابع أن منع الأوبئة يأتي ضمن أولويات وزارة الصحة، من خلال عدة طرق، منها التقصي والانتشار والاكتشاف المبكر للمرض.

من جانبه، قال منسق منظمة الصحة العالمية في إقليم دارفور، الدكتور «بدر الدين الشريف» إن وباء الإيبولا ظهر لأول مرة عام 1976 في جنوب السودان، بمنطقة غرب الاستوائية، ومنها انتشر إلى الكونغو.

وأضاف أن السنوات الماضية شهدت التوصل إلى تطعيم وقائي للمرض، لكن الفيروس لديه القدرة على تطوير نفسه وإنتاج أجيال جديدة لا ينفع معها التطعيم القديم، مشيراً إلى أن الفيروس المنتشر حالياً ليس له علاج، فيما يوجد علاج آخر تحت التجربة.

وأشار إلى وفاة 4300 مريض، بنسبة 45% من إجمالي المصابين الذين تجاوز عددهم 9000 مريض في عدة دول إفريقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى