يذكر أن هذه الحادثة أصبحت قضية رأي عام في أمريكا والعالمين العربي والإسلامي كما حظيت بإهتمام منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني ، و قوبل إعتقال الطالب أحمد وما تعرض له بالرفض والإستنكار، وفي السياق نفسه دشن مغرودن في ذلك الوقت هشتاقاً على موقع التواصل الإجتماعي تويتر بعنوان”ISandWithAhmed#” عبروا فيه عن كامل دعمهم لمخترع الساعة القنبلة وأكدوا التعسف والعنصرية في تعامل الشرطة وإدارة المدرسة معه.
وتفاعلاً مع الحادثة قام الرئيس الأمريكي “وقتذاك” باراك أوباما بدعوة الطالب أحمد الحسن لمقابلته في البيت الأبيض طالباً منه إحضار الساعة التي قام بإختراعها.
وعقب الحادثة عبر أحمد في مقابلات تلفزيونية عديدة عن إستيائه من هذه الحادثة ما جعله يشعر بأنه ليس بشرياً عادياً إنما مجرماً، وقال إنه تعرض للإعتقال من قبل 5 رجال شرطة وأخذوا منه جهاز اللابتوب وساعته التي إخترعها ومنعوا والديه من زيارته.
وفي أكتوبر من عام 2015 تلقى الطالب أحمد منحة دراسية من مؤسسة قطر للتربية والعلوم والتنمية الإجتماعية للدراسة تشمل إكمال دراسته الثانية والجامعية.





