الخرطوم : الجماهير
استقبل نشطاء شبكات التواصل الاجتماعي في السودان، الذكرى 28 لانقلاب الجبهة الإسلامية (الإخوان المسلمين) الذى قاده العميد وقتها عمر حسن البشير و بتدبير زعيم الاسلاميين دكتور حسن الترابي، بسخط بائن، بيد أن المدون نزار مبارك كتب على صفحته بشبكة فيسبوك بشكل مختلف تحت عنوان ( فوائد الانقاذ الخمس).
و افتتح نزار تدوينته التي وجدت الإعجاب من المتابعين قائلاً : اليوم 30 يونيو يصادف مجئ الانقاذ علي سدت حكم البلاد واليوم سوف تطالعكم عشرات التغريدات والبوستات والمشاركات التي تذم الانقاذ وتلعن قادتها وسدنتها وتذكر الناس بويلاتها ومآسيها ولكني اليوم بصرت لكم بما لم يبصره السامري فوجدت للانقاذ فوائد خمس لاتخطئها العين ولاتنكرها الفطرة السليمة : فما هي هذه الفوائد ؟
الفائدة الاولي
عندما شردت الانقاذ الشرفاء من الخدمة المدنية والغت بهم في غيبات جب الحياة بلامعين او شفيع لم يجد هؤلاء من سبيل سوي الهجرة والاغتراب فساحوا في الارض فاكتسبوا الخبرات و القدرات واصبحوا علي أهبة الاستعداد لبناء وطن جديد بعد مغيب شمس الانقاذ وأفول نجمها البغيض وهكذا تكون كل ضارة للوطن نافعة له ..
الفائدة الثانية
لم تألوا الانقاذ جهدا في إشعال نار الفتن القبلية فأنفصمت عري الوشائج الوطنية وأشتعلت الحروب العنصرية البغيضة فأدرك الذين اكتوا بنارها ان لا سبيل للخروج منها الا الوحدة وتجاوز الاثنية الحمقاء فصوب الجميع بنادقهم الي صدر الانقاذ وادركوا ان لا عاصم من الانقاذ الا من ادرك ان هوية الوطن هي الجغرافيا والمصير ..
الفائدة الثالثة
ظللنا منذ القرون الاولي نبشر ان انسان السودان شهم عفيف سمحا اذا باع وسمحا اذا اشتري ونسينا اننا أمة تناسلت من نسل قابيل وهابيل فجاءت الانقاذ وذكرتنا بما نسينا واخرجت لنا ذمرا من الفاسدين والمرتشين الذين ضلوا السبيل وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا حينها عدنا الي رشدنا وايقنا بان ما من امة بُعث فيها رسول الا وكان بينهم خلف اضاعوا الخير فيها …
الفائدة الرابعة
بذلت الانقاذ جهدا مقدرا لتعليم ابنائنا جغرافيا الوطن والحساب ليدركوا كم تبقي من المليون ميل مربع بعد خصم 619745 كم مربع مساحة جمهورية جنوب السودان …
الفائدة الخامسة
علمتنا الانقاذ ان الاستثمار الديني اكثر ربحا من استثمارات بيل غيتس.





