الخرطوم – الجماهير
أكدت الجبهة الثورية والمجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير، (الخميس)، على “ضرورة الحوار بين المدنيين والعسكريين لضمان إنجاح الفترة الانتقالية، وتحقيق شعارات ثورة ديسمبر
وأعلن الطرفان في بيان مشترك تلقته “الجماهير” دعم مبادرة رئيس الوزراء عبدا لله حمدوك وقدما الدعوى لجميع الشركاء لتطويرها وتوسيعها كمشروع استراتيجي لإنجاح الانتقال وبناء السودان
كما رحبا “بتأكيد قادة القوات المسلحة والدعم السريع على علاقات الرفقة المشتركة بينهما، وتأكيد وحدة القوات النظامية الضرورية لحماية البلاد”.
وشدَّد الطرفان على “ضرورة الحوار بين المدنيين والعسكريين لضمان إنجاح الفترة الانتقالية وتحقيق شعارات ثورة ديسمبر.
و(الثلاثاء)، كشف رئيس الوزراء، عبد الله حمدوك، عن تفاصيل مبادرته لإيجاد مخرج للأزمة الوطنية وقضايا الانتقال الديمقراطي في السودان، تشمل 7 محاور، بينها إصلاح القطاع الأمني والعسكري
وقال حمدوك، في مؤتمر صحفي، إن “القوات المسلحة السودانية يجب أن تكون الجيش الوطني الوحيد، وذلك يتطلب إصلاحات هيكلية وعقيدة عسكرية جديدة
(الأربعاء)، أكد كل من رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان، الفريق عبد الفتاح البرهان، ونائبه محمد حمدان دقلو، (حميدتي)، تماسك الجيش وقوات “الدعم السريع”، وشددا على أنهما “قوة واحدة”.
وفي 8 يونيو الجاري، نفى حميدتي صحة أنباء عن وجود توتر وخلاف بين الجيش و”الدعم السريع”.
وهيكلة القوات النظامية هي أحد مهام السلطة في فترة انتقالية بدأت في 21 أغسطس 2019، وتستمر 53 شهرًا تنتهي بانتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركت مسلحة وقعت مع الحكومة اتفاقًا للسلام، في 3 أكتوبر الماضي
وأكد الطرفان على “العمل الجاد من أجل قيام جبهة سياسية عريضة وكتلة انتقالية تحت راية الحرية والتغيير لتنفيذ شعارات ثورة ديسمبر، واستكمال مهام الفترة الانتقالية.
كما أكد الطرفان على “ضرورة الاتصال بجميع الشركاء من قوى الثورة بغرض توحيد الكتلة الانتقالية والعمل على إصلاح قوى الحرية والتغيير كتحالف ضامن للانتقال”.





