الخرطوم: الجماهير
أعلن المجلس المركزي لقوى إئتلاف الحرية والتغيير، دعمه وإسناده للخطوات التي اتخذها الجيش، باسترداد مناطق الفشقة التي كانت تغتصبها مليشيا وقوات إثيوبية، مؤكداً دعمه الكامل للقوات المسلحة، وضرورة توفير كافة المقومات التي تضمن الاستقرار والامن في تلك المناطق.
وأطلع عضو مجلس السيادة الانتقالي محمد الفكي سليمان، المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير على تطورات الأوضاع على الحدود السودانية الاثيوبية في منطقتي الفشقة الصغرى والكبرى في أعقاب انفتاح القوات المسلحة السودانية على العديد من المواقع الحيوية التي تم استردادها من مليشيات الشفتة والمزارعين الاثيوبيين.
وأكد المجلس على حشد الدعم السياسي والمعنوي للقوات المسلحة بعد تمكنها من استرداد هذه المناطق بأكثر من نسبة 90 بالمائة والعمل على التماسك الوطني حول قضية الأرض با عتبار أنها لا خلاف حولها ولا تقبل المساومة ولا المهادنة ولا التنازلات.
وقدم مدير جهاز المخابرات العامة الفريق الركن جمال عبد المجيد، خلال الإجتماع تقريرا عن الأوضاع الأمنية في المنطقة.
كما قدم مدير هيئة الاستخبارات العسكرية الفريق ياسر محمد عثمان تنويراً، أوضح فيه الأراضي والمساحات التي انفتحت عليها القوات المسلحة خلال الأيام الماضية.
من جهته، استعرض مفوض مفوضية الحدود برفيسور معاذ تنقو تقريرا تاريخيا عن الحدود السودانية الإثيوبية، والاتفاقيات المتعلقة بمسألة الترسيم.
وقال عضو المجلس المركزى للحرية والتغيير والناطق الرسمي باسم المجلس إبراهيم الشيخ، في تصريحات صحفية، عقب الاجتماع الذي التأم بالقصر الجمهوري إن الاجتماع استمع الى تنوير ضافٍ من رئيس مفوضية الحدود الدكتور معاذ تنقو تضمن خلفية تاريخية عن الحدود بين السودان واثيوبيا في الفترة مابين 1902- 2015 والجهود التي بذلت مع الجارة اثيوبيا عبر الحكومات والحقب المختلفة لوضع حد نهائي لترسيم الحدود والتي لم يتم حسمها حتى الآن بسبب حجج ودعاوى كثيرة تثيرها إثيوبيا ومن ضمنها الموارد المالية والاختلافات الكثيرة حول الحدود الى جانب وضع العلامات منذ الاستعمار الانجليزي.
وشرح تنقو الكيفية التي تخلت بها انجلترا عن مناطق حيوية مثل مدينة المتمة وجبال بني شنقول بطلب من إثيوبيا والتي كانت تتبع لجمهورية السودان، بدعوى أنها دولة فقيرة وجبلية وتحتاج للاراضي الزراعية موضحاً أن انجلترا وافقت منحهم هذه الاراضي وفقا لاشتراطات بعدم قيام أي سدود أو موانع على النيل الازرق بما فيها سد النهضة الراهن .
وأشار الناطق الرسمي للمجلس المركزي للحرية والتغيير إلى أن المجلس أكد أهمية حشد الدعم السياسي والمعنوي للقوات المسلحة بعد تمكنها من استرداد هذه المناطق.
وأبان أن الحاضنة السياسية للحرية والتغيير ستولي هذه المناطق الحدودية اهتماما من خلال الزيارات المتواصلة لها والقيام بتنوير المجتمع السوداني عبر الآليات والادوات الاعلامية المختلفة حتى يطلع على كل الحيثيات المتعلقة بالاراضي السودانية.
وأفاد الشيخ أن المجلس سيعمل بالتنسيق مع وزارة الخارجية ومفوضية ترسيم الحدود واللجنة الفنية المشتركة على تكثيف الجهود الدبلوماسية والمفاوضات والاتصالات مع الجارة اثيوبيا والاتحاد الافريقي الذي أبدى استعداده لتهيئة الأجواء لانعقاد عمل هذه اللجان بين الطرفين لطي خلافات هذا المحور.