الجماهير: مواقع
كشف أكاديمي أمريكي عن تلاعب الحكومة السودانية بالمؤشرات الاقتصادية ومعدلات التضخم الرسمي، وشكك في الأرقام المعلنة من قبل الجهاز المركزي للإحصاء.
وأثبت البروفيسور والاقتصادي الأمريكي الشهير ستيف هانك، بُلُوغ أسعار المستهلك (التضخم)، في الخرطوم خلال الفترة الماضية إلى 122 في المائة، متجاوزا معدل التضخم في جنوب الخرطوم.
و أضاف هانك في تغريدة على موقع التواصل الإجتماعي “تويتر” أنه بهذا المعدل أصبحت السودان ثاني أكبر معدل تضخم في العالم بعد فنزويلا، التي تأتي في المرتبة الأولى.
يأتي ذلك مع استمرار الإحتجاجات في الشارع السوداني ضد سياسات النظام السياسي، وانخفاض مستوى المعيشة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية على رأسها الخبز.
وتفضح المعلومات التي نشرها الأكاديمي الأمريكي الذي عمل مستشارا اقتصاديا للرئيس الإندونيسي سوهارتو،البيانات المعلنه من قبل الحكومة السودانية.
ففي مطلع يناير الجاري أعلنت الحكومة أن معدل التضخم السنوي لعام 2017 بلغ 34.2 في المائة، مقارنة بـ 17 في المائة في عام 2016م.
وخفض السودان قيمة عملته، وألغى دعم القمح الشهر الجاري في إطار إصلاحات اقتصادية أوصى بها صندوق النقد الدولي في العام الماضي.
وارتفعت كُلفة الخبز والكهرباء، ما أدى لاندلاع احتجاجات في أنحاء البلاد.
وخفض السودان قيمة عملته إلى 18 جنيهاً سودانياً مقابل الدولار الأمريكي في ميزانية 2018 التي بدأ العمل بها الشهر الجاري مقارنةً مع 6.7 جنيه سوداني مقابل الدولار في 2017.
وزاد سعر صرف الجنيه في السوق السوداء لأكثر من 37 جنيهاً مقابل الدولار أمس الثلاثاء .
ورفعت الولايات المتحدة عقوبات ظلت مفروضة على السودان لمدة 20 عاماً في أكتوبر (تشرين الأول).
ولكن العملة الصعبة ظلت شحيحة في النظام المصرفي الرسمي ما أجبر المستوردين على اللجوء إلى السوق السوداء التي ترتفع فيها أسعار العملة الأجنبية.






