الدمازين: الجماهير
حذرت مبادرة المجتمع المدني بإقليم النيل الأزرق من الدعوات الرامية إلى تسليح المواطنين وتشكيل مجموعات مسلحة من أبناء المجتمعات المحلية، معتبرة أن هذه الخطوات تمثل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين والسلم الأهلي والنسيج الاجتماعي، ودعت إلى جعل حماية المدنيين أولوية قصوى في ظل استمرار الحرب في السودان.
وقالت المبادرة، في بيان تحذيري صدر اليوم الجمعة، إن الزج بالشباب والمواطنين في الحرب تحت شعارات وصفتها بالزائفة والفضفاضة، مثل «الكرامة» و«المعركة الوجودية» و«الديمقراطية»، يهدد أرواح السودانيين ويدفع المدنيين إلى أن يكونوا وقوداً للصراع.
ودعت المبادرة المواطنين إلى رفض التجنيد والتعبئة المسلحة، وطالبت جميع أطراف النزاع بحماية المدنيين ووقف الانتهاكات واحترام القانون الدولي الإنساني، إلى جانب وقف التدخلات الخارجية التي تسهم في إطالة أمد الحرب.
وأكدت المبادرة أن تسليح المجتمعات المحلية لا يقود إلى السلام، بل يسهم في توسيع دائرة العنف وتعميق الانقسامات الاجتماعية، مشددة على أن مستقبل السودان يتطلب وقف الحرب وإطلاق عملية سياسية شاملة تفضي إلى تحقيق السلام والعدالة والديمقراطية والحكم المدني.
وشددت المبادرة على رفضها لتمليش المجتمع والزج بالمواطنين في أتون الحرب، مؤكدة أن حماية أرواح السودانيين وصون كرامتهم يجب أن تتقدم على جميع المبررات السياسية والعسكرية.





