وكالات: الجماهير
كشفت وسائل إعلام محلية ودولية عن تواجد وفدا كل من «الجيش السوداني» وقوات «الدعم السريع» بالعاصمة الأمريكية، «واشنطن»، وذلك ضمن خارطة الطريق التي وضعتها «الخارجية الأمريكية» بتفويض من «الٱلية الرباعية»، من أجل البدء في مفاوضات شاملة تؤدي إلى إنهاء الصراع في السودان.
ووفقا لـ منصة «استقصائي» المحلية، فإن مفاوضات سرية بين كل من «الجيش السوداني» وقوات «الدعم السريع» قد انطلقت منذ أمس الأول، لنقاش ورقة تفاوضية قدمتها «الخارجية الأمريكية» بتفويض من «الرباعية»، وكشفت أيضا، أن المفاوضات قد بلغت مراحل متقدمة.
وفي ذات السياق، كشفت الصحفية بـ «قناة الشرق» الإخبارية والمقيمة بـ «واشنطن» ، رنا أبتر، على صفحتها بمنصة «إكس»، أن تسريبات من مصادر دوبلوماسية رفيعة قد بلغتها اليوم الخميس، تفيد بعقد اجتماعات تفاوضية بين «الجيش السوداني» وقوات «الدعم السريع» بحضور ممثلين من وزارة «الخارجية الأمريكة
وبحسب منصة «استقصائي» أيضل،فإن وفد «الجيش السوداني» يضم شخصيات أمنية وعسكرية رفيعة المستوى، وأنه يمتلك صلاحيات واسعة من أجل الوصول إلى تفاهمات، كما أنه قد التقى بـ الفريق أول، عبدالفتاح البرهان، الذي يشرف على المباحثات بشكل مباشر، وذلك قبل مغادرته إلى «واشنطن»،
وعلمت «الجماهير» من مصدر بـ «قوات الدعم السريع»، أن وفد قواتهم التفاوضي المتواجد بـ «واشنطن»، يضم كل من العميد عمر حمدان رئيسا، ومحمد المختار ناطقا رسميا، وعدد من الأعضاء الٱخرين، أبرزهم المستشار السياسي لـ قائد قوات «الدعم السريع»، عز الدين الصافي.
وتأتي هذه المفاوضات السرية، عقب ضغوط كبيرة مارستها «الٱلية الرباعية» التي تترأسها «الولايات المتحدة» الأمريكية وتضم عضويتها كل من دول «مصر» و«الإمارات العربية» المتحدة و«المملكة العربية» السعودية، على الوفد «الجيش السوداني» من أجل القبول بالمفاوضات، عقب أن رفض سابقا عدة مبادرات دولية تهدف إلى الوصول إلى حل سلمي لـ الصراع في السودان.





