أخبار

حركة «العدل والمساواة» تدين مجازر القصف الجوي لـ «الجيش السوداني» بـ منطقتي «الزرق» و«بلبل تمبسكو» بـ دارفور. 

متابعات: الجماهير

أدانت حركة «العدل والمساواة» السودانية قيادة سليمان صندل، في بيان لها اليوم الجمعة {3}أكتوبر، المجازر التي ارتكبتها مسيرات تابعة لـ «الجيش السوداني» في منطقتي «الزرق» و«بلبل تمبسكو»، بـ إقليم دارفور والتي اعتبرتها “جريمة يندى لها الجبين وتنفيذاً لسياسة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي”

ووفقا لـ بيان «العدل والمساواة» السودانية، فإن طائرات مسيرة تتبع لـ «الجيش السوداني» -المختطف من قِبَل فلول الحركة اللا إسلامية والكتائب الإرهابية وحركات الإرتزاق، على حد قولها- قد نفذت يوم أمس الأول هجمات على المدنيين الأبرياء بمنطفتي «الزرق» شمالي دارفور و«بلبل» جنوبي دارفور، مما أودى بحيات العشرات من المدنيين العزل.

وقدمت «العدل والمساواة» السودانية تعازيها القلبية لـ أسر الضحايا وأكدت على أن هذا النهج “القمئ” الذي تمارسه عصابة «المؤتمر الوطني» وعناصرهم بحق المدنيين، لن يزيد قوات «تحالف السودان» التأسيسي إلا قوة وعزيمة من أجل تحرير السودان من هذه الفئة المجرمة وأنتزاع سلاح الجو منها وتوظيفه لحماية المدنيين بدلاً من التنكيل بهم.

وجددت «العدل والمساواة» السودانية دعوتها لـ “الشرفاء من ضباط وضباط الصف وجنود الجيش والشرطة والأمن” من أجل وضع واجب حماية أهلهم وذويهم وأسرهم فوق مصالح تلك العصابة المجرمة.

 وطالبت العدل المساواة ختاما هؤلاء “الشرفاء” بـ ضرورة عصيان أوامر هذه العصابة والتمرد عليها أو الإنضمام لـ قوات «تحالف السودان» التأسيسي، وذلك بهدف إعادة بناء منظومة أمنية مهمتها حماية البلاد والحفاظ سيادتها من التدخلات الخارجية وحماية الدستور والمدنيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى