باريس: الجماهير
قال ياسر عرمان، الأمين العام للحركة الشعبية- شمال، إنهم مستعدون لمناقشة وقف الحرب وإنهاء معاناة النازحين ، نافياً رفض حركته للمقترح الأمريكي الخاص بنقل الإغاثة للمتضررين من الحرب في جنوب كردفان والنيل الأزرق.
وأضاف عرمان في مؤتمر صحفي مشترك مع قادة تحالف “نداء السودان” المعارض بالعاصمة الفرنسية باريس مساء أمس، إلى أن الحديث عن رفضهم للمقترح غير صحيح.
وأوضح أن هنالك مقترحين أحدهما للوسيط الأفريقي أمبيكي لنقل الإغاثة عبر “أصوصا” الإثيوبية، وأعلن استعداده لمناقشة وقف الحرب، ودعم وحدة المعارضة السودانية.
واختتمت قوى نداء السودان أمس اجتماعها في باريس دون الوصول لإتفاق حول هيكلة التحالف، وأعلنت في بيانها الختامي، الذي تحصلت عليه “الجماهير” إرجاء مناقشة الأمر لـ3 أشهر أخرى وتفعيل لجان العمل الداخلي، والتواصل مع المجتمع الإقليمي والدولي.
وأعلنت دعمها لعودة زعيم حزب الأمة القومي الصادق المهدي للبلاد، وأشارت إلى أنها تمثل بداية لخطة عمل تعبوي وسياسي للتحالف في الداخل.
وأشار المهدي، إلى أنه كان يأمل أن يصحب معه جميع أعضاء قوى نداء السودان في طريق عودته للعاصمة السودانية الخرطوم، إلا أن أغلبهم محكومين بعقوبات تصل للإعدام.
وأعرب عن أمله في الوصول لإتفاق لوقف العدائيات بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية، وانسياب الإغاثة للمتضررين.
وأعلن المهدي رفضه المشاركة في حكومة بدستور غير ديمقراطي، ووصف الحديث عن إتجاهه وإبنته مريم المهدي للمشاركة في الحكومة المقبلة بإشاعات بعيدة عن الحقيقة.
وطالب البيان بربط قرار رفع العقوبات الأمريكية عن السودان، حل قضايا أزمة الحكم وحقوق الإنسان والحريات والسلام العادل والتغيير الديمقراطي، ودعا لأن تكون مهمة توثيق ومراقبة إلتزام الحكومة السودانية بمؤشرات رفع العقوبات شأناً قومياً لكافة قوى المجتمع السوداني.
وقال علي ترايو القيادي بنداء السودان لـ “الجماهير”، أن اجتماعات التحالف أجازت 20 قراراً منها كيفية إجازة الدستور وتسكين الهيكلة خلال 3 أشهر.





