الجنينة:الجماهير
أكد رئيس الإدارة المدنية بولاية غرب دارفور، تجاني الطاهر كرشوم، أهمية العمل على محاربة خطاب الكراهية وتعزيز قيم التماسك المجتمعي وقبول الآخر، مشدداً على أن المرحلة الراهنة تتطلب تكاتف الجهود لبناء مجتمع متماسك يسهم في تحقيق الاستقرار.
وقال كرشوم إن إدارته ستركز خلال الفترة المقبلة على ترسيخ السلام المجتمعي باعتباره المدخل الأساسي لمعالجة تداعيات الصراع، مشيراً إلى أن الحفاظ على النسيج الاجتماعي يمثل أولوية قصوى في ظل التحديات التي تمر بها الولاية.
وأوضح أن وسائل الإعلام لعبت دوراً كبيراً في دعم التعافي المجتمعي، من خلال نشر الوعي وتعزيز خطاب التسامح، داعياً إلى مضاعفة هذا الدور بما يسهم في الحد من التوترات وبناء الثقة بين مكونات المجتمع.
وأشار إلى أن التماسك المجتمعي يمكن تعزيزه عبر الأنشطة الثقافية والرياضية، لما لها من دور في تقريب المسافات بين مختلف الفئات، وخلق مساحات مشتركة للتواصل والتفاهم.
كما لفت إلى الدور الكبير الذي تضطلع به الإدارة الأهلية في معالجة التحديات والاحتكاكات المجتمعية، مؤكداً أنها تظل أحد أهم الركائز في فض النزاعات وتعزيز الاستقرار على المستوى المحلي.
واتهم كرشوم بعض الأجهزة الاستخباراتية التابعة للجيش السوداني بالعمل على تفتيت المجتمع وإثارة الفتن بين القبائل، محذراً من خطورة هذه الممارسات على وحدة المجتمع ومستقبله.
وشدد على أن وحدة المجتمع تمثل صمام الأمان لانتصار القضايا العادلة وإنجاح مشروع التغيير، داعياً كافة مكونات المجتمع إلى التمسك بقيم التعايش السلمي والعمل المشترك من أجل تجاوز المرحلة الراهنة وبناء مستقبل أكثر استقراراً.





