متابعات : الجماهير
قال تقرير حديث لموقع «سنترريسيرش»، السبت 2 أغسطس، إن قوات الدعم السريع الدعم السريع قد صدت هجوما منسقا للقوات المسلحة السودانية في الأجزاء الشمالية من ولاية شمال كردفان يوم الأربعاء الماضي، وأنها شنت توازيا مع ذلك هجوما واسعا على منطقة «أم صميمة» غربي الولاية، سيطرت عقبه على المنطقة وكبدت فيه الجيش السوداني» خسائر فادحة في الأرواح والعتاد الحربي.
وقال التقرير، إن قوات الجيش قد تقدمت من ولايتي الخرطوم والنيل الأبيض، مستهدفة مواقع قوات الدعم السريع في منطقة «رهد النوبة» وما حولها، بهدف التوسع نحو منطقة «أم سيالة» وجبرة الشيخ الواقعة بولاية شمال كردفان.
وكشف التقرير أن قوات الدعم السريع قد شنت هجوما مضادا على القوة المتقدمة للجيش في «أم سيالة»، ملحقة خسائر فادحة برتل القوات المسلحة السودانية ما أجبره على الانسحاب الكامل
وأكد التقرير، أن العملية قد انتهت بانتصار «الدعم السريع» حيث حيث أعلنت مقتل أكثر من 100 جندي من القوات المسلحة السودانية، والاستيلاء على عدة مركبات ومعدات، فيما طارد مقاتلوها قوات «الجيش السوداني»المنسحبة شرقا باتجاه ولاية النيل الأبيض.
وفي سياق ٱخر، كشف التقرير أن «الدعم السريع»، قد هاجمت قوات «الجيش السوداني» القادمة من الأبيض شرقا باتجاه «أم صميمة»، 50 كيلومترا غربي المدينة، وأنها سيطرت على المدينة، بعد معارك ضارية.
وأضاف، أن «الدعم السريع» قد أسرت عددا كبيرا من أفراد «القوات المشتركة» التي تقاتل إلى جانب «الجيش السوداني» وتتمركز في «أم صميمة»، ووفقا لمصادر ميدانية متعددة ومقاطع فيديو نشرت على الإنترنت.
وأشار التقرير مستنتجا، إلى أن العمليتان العسكريتان المزدوجتان في كل من «أم صميمة» و «أم سيالة» تؤكدان قد «الدعم السريع» العملياتية العالية على الانخراط في عدة جبهات قتالية رغم انسحابها من وسط السودان.
وتابع، أن «الدعم السريع»، عقب انسحابها من الجزيرة وأجزاء من الخرطوم في وقت سابق من هذا العام، قد ركزت عملياتها في كردفان وشمال دارفور. في المقابل، واجهت القوات المسلحة السودانية صعوبة في استعادة السيطرة على الأراضي في كردفان.
وأكد التقرير، أن عمليات «القوات المسلحة» في كردفان قد بائت بالفشل في الوصول إلى ما وراء غرب شمال كردفان، والتقدم غرباً نحو المدن الرئيسية، بما في ذلك الفرقة 22 مشاة المحاصرة في بابنوسة.
وأضح ختاما، أن «القوات المسلحة» قد بذلت محاولات مماثلة أيضا لفك حصار مدينة الدلنج في جنوب كردفان، المحاصرة من «الدعم السريع» والحركة الشعبية لتحرير السودان – قطاع الشمال منذ بداية الحرب، وأنها قد فشلت أيضا.





