أخبار

أفورقي يقود وساطة بين الخرطوم وأديس أبابا لتسوية النزاع الحدودي بين البلدين

الخرطوم – الجماهير
ذكر موقع “أفريكا أنتليجنس” الاستخباراتي الفرنسي Africa Intellegence) ) أن الرئيس الإريتري، أسياس أفورقي، يقود وساطة بين الخرطوم وأديس أبابا، وسلم رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء، عبد الله حمدوك، خلال زيارته إلى الخرطوم في الرابع من مايو الجاري، رسالة من رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، تتعلق بتسوية النزاع في منطقة الفشقة.
وطبقا للموقع، فإن أفورقي، “برز كمبعوث لولي عهد الإمارات محمد بن زايد آل نهيان إلى السودان لتسريع المصالحة مع إثيوبيا المجاورة”.
وأوضح أن الرئيس الإريتري أسياس أفورقي قام رسميا بزيارة الخرطوم في وقت سابق من هذا الشهر مع مستشاره الخاصن يماني قبرآب بمبادرة منه”.
وأضاف، “في الواقع، تم تنسيق الرحلة التي استغرقت 48 ساعة عن كثب مع دبلوماسيين إماراتيين، بعد شهر واحد من بدء الإمارات للوساطة بين السودان وإثيوبيا حول منطقة الفشقة الحدودية المتنازع عليها”.
وتابع، “في وقت سابق، في 21 أبريل، تحدث أسياس، الذي تستخدم معظم رحلاته الدولية طائرات تابعة لأبو ظبي بإسهاب مع مستشار ولي العهد محمد بن زايد آل نهيان، الفلسطيني محمد دحلان، الذي قام بالرحلة إلى العاصمة الإريترية أسمرة. قاد دحلان، الذي شارك بشكل كبير في غزو الإمارات للقرن الإفريقي، وفدا من رجال الأعمال إلى إثيوبيا في يناير”.
وأشار أنه “وفي الخرطوم سلم الرئيس الإريتري محاوره ومن بينهم رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، رسالة من رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد بشأن قضية مثلث الفشقة، وهي منطقة مساحتها 250 كلم 2 ترويها الأنهار ويزرعها المزارعون الإثيوبيون لكن الخرطوم تطالب بها بشدة”.
ومضى قائلا، “في هذه الحالة، كرر أسياس لبرهان ورئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، العروض التي سبق أن قدمتها لهما وزارة الخارجية الإماراتية، وهي تمويل أبوظبي للعديد من مشاريع إنتاج الطاقة وتحسين الأراضي الزراعية مقابل تخفيف مطالبة السودان بالمثلث المتنازع عليه”.
وتقدمت الإمارات بمبادرة لحل أزمة الحدود حول أراضي الفشقة بين السودان وإثيوبيا، لكن لم يتم الإعلان رسميا عن تفاصيل هذه المبادرة.
وكشف وزير المالية السوداني، جبريل إبراهيم لـ”سودان تربيون”، عن نقاش مع دولة الإمارات حول استثمار 8 مليارات دولار لحل مشكلة الفشقة في السودان بمشروع زراعي كبير وخط سكة حديد.
ومنذ أشهر، تشهد الحدود السودانية الإثيوبية توترات، بعد إعلان الخرطوم نهاية 2020 السيطرة على “أراضٍ لها” في منطقة حدودية مع أديس أبابا، وسط تأكيد إثيوبي على “الاستيلاء على 9 معسكرات تابعة له”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى