الشمالية – الجماهير
فرضت السلطات في الإقليم الشمالي رسوم عبور قدرها 22,000 جنيه سوداني على أبناء دارفور الراغبين في التنقل داخل مدن الإقليم، ما أثار استياءاً واسعاً في أوساط العاملين بمناجم التنقيب الأهلي عن الذهب بولايتي نهر النيل والشمالية.
وأعرب عدد من أبناء دارفور عن رفضهم للقرار، واصفين إياه بأنه إجراء “تمييزي قائم على أسس جهوية”، يهدف إلى تقييد حركتهم واستهدافهم دون مبرر قانوني.
وقال شباب من دارفور يعملون في مناطق التعدين بشمال السودان، إنهم يواجهون ممارسات عنصرية من قبل بعض الأجهزة الأمنية والشرطية عند تنقلهم داخل الإقليم، مؤكدين أن “التمييز بات واضحاً، والمعاملة ساءت بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة”.
وبررت السلطات في الشمالية هذه الخطوة بأنها تهدف إلى الحد من تسلل عناصر تتبع لقوات الدعم السريع من منطقة المثلث إلى داخل المحليات الشمالية، في ظل تدهور الأوضاع الأمنية في مناطق النزاع.
ويعمل الآلاف من أبناء دارفور في مهن هامشية وقطاع التعدين التقليدي بولايتي نهر النيل والشمالية. وكانت السلطات قد أصدرت في وقت سابق ما يعرف بـ”قانون الطوارئ والوجوه الغربية”، الذي نتج عنه اعتقال وقتل المئات من النازحين والعمال من إقليم دارفور ومناطق النيل الأزرق وجبال النوبة وكردفان خلال الفترة الماضية.





