أخبار

الجيش..خطوة الحركة الشعبية تخدم جهود السلام

الخرطوم : الجماهير

قالت القوات المسلحة السودانية، يوم الأحد، أنها تسلمت 125 فرداً من الأسرى الذين كانت تحتجزهم الحركة الشعبية قطاع – الشمال في الاراضي الواقعة تحت سيطرتها في ولاية جنوب كردفان 490 كلم من العاصمة الخرطوم، بينهم ثلاثة ضباط و104 من رتب أخرى، إضافة إلى 18 من المواطنين.

 

وأوضح العميد أحمد خليفة الشامي، الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة  في بيان اطلعت عليه “الجماهير”، إن هذا العمل كان ثمرة لجهود مشتركة ومتصلة ظلت تقوم بها الحكومة ممثلة في وزارتي الخارجية والدفاع وجهاز الأمن والمخابرات، وبعض أبناء الوطن المخلصين، انطلاقاً من المسؤولية الأخلاقية للدولة تجاه مواطنيها، لاسيما الأسرى الذين كانوا يؤدون واجبهم في أشرف ميدان.

تضاربت إعداد الأسرى في بياني الحركة الشعبية،الصادر أمس السبت، و الذي اعلنت فيه عن 132 وعرضت قائمة باسمائهم، بينما قالت القوات المسلحة السودانية اليوم انها تسلمت 125.

و أضاف الناطق الرسمي، أن القوات المسلحة تقدر كل الجهود المخلصة والمبادرات التي ساهمت في إطلاق سراح هؤلاء الأسرى.

وقال الشامي، أن خطوة الحركة الشعبية تخدم الجهود الرامية إلى تحقيق السلام في البلاد، ووصفها بالايجابية.

و عبر بيان الناطق الرسمي عن شكر القوات المسلحة لجميع الجهات التي أسهمت في إتمام هذا الأمر، بتقديم التسهيلات والخدمات اللوجستية، وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وكانت “الحركة الشعبية – شمال” أعلنت عن إطلاق سراح جميع الأسرى المحتجزين لديها في خطوة أسمتها النوايا الحسنة تخليدا لذكرى العميد أحمد بحر هجانة الذي اغتيل بكادقلي في العام ٢٠١١.

وتقاتل “الحركة الشعبية- شمال” الحكومة السودانية في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق منذ عام 2011.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: شارك الخبر، لا تنسخ