متابعات: الجماهير
سخر الأمين السياسي للحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، أحمد الطيب المكابرابي، من تصريحات الناطق الرسمي باسم الكتلة الديمقراطية، الدكتور محمد زكريا، التي وصف فيها بيان الحزب الاتحادي بأنه “مجهول المصدر”.
وأكد أن البيان صدر عبر مؤسسات الحزب الشرعية ومن خلال القطاع السياسي المختص.
وأوضح المكابرابي أن الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل عبّر بوضوح عن موقفه من المشاورات الجارية لتشكيل المجلس التشريعي الانتقالي، مشددًا على أن شرعية مؤسسات الحزب لا تُستمد من “أمزجة أو تقديرات من دخلوا العمل السياسي حديثًا عبر فوهة البندقية”، على حد تعبيره.
وأضاف أن الحزب الاتحادي الديمقراطي يُعد من أعرق الأحزاب السياسية في البلاد، وصاحب تجربة سياسية طويلة، ولن يرهن مواقفه الوطنية لصداقات عابرة أو مصالح شخصية مؤقتة.
وفي إشارة إلى تصريحات الدكتور محمد زكريا بشأن بيان الحزب، اعتبر المكابرابي أن ما يجري يمثل “محاولة جديدة من بعض الحركات المسلحة لاختطاف السلطة التشريعية”، بعد سيطرتها على السلطة التنفيذية.
وقال المكابرابي، في تصريحات خاصة لصحيفة العودة، إن على الحركات المسلحة أن تركز جهودها على المعركة التي “لم تسكت بندقيتها بعد ولم تجف دماؤها”، داعيًا إياها إلى العمل أولًا على السيطرة على إقليم دارفور، ومن ثم الحديث عن تمثيلها في البرلمان.





