وكالات : الجماهير
دعت باكستان أطراف الحرب في السودان إلى احترام القانون الدولي وإنهاء القتال، مؤكدة أن الأزمة لا يمكن حلها عسكريا، وأن تفكك الدولة أو إنشاء هياكل سياسية وإدارية موازية لن يقود إلى السلام.
وقال الممثل الدائم بالإنابة لـ «باكستان» لدى الأمم المتحدة، عثمان جدون، خلال جلسة لمجلس الأمن ناقشت الوضع في السودان، إن معاناة السودانيين واستمرار القتال في إقليم كردفان يؤكدان ضرورة إنهاء الحرب. وأضاف أن السودان «بلد شقيق»، مشددا على أهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية.
وأشار جدون إلى أن الحرب، التي اندلعت في أبريل 2023 بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، تحولت من صراع على السلطة إلى مواجهات دامية في مناطق واسعة من البلاد، بما فيها كردفان والنيل الأزرق. كما حذر من هجمات الطائرات المسيرة التي تهدد المدنيين وتوقع قتلى، فضلا عن الهجمات التي تعرقل العمليات الإنسانية.
وشدد «جدون» على أن تحقيق السلام يتطلب عملية سياسية يقودها السودانيون ويمتلكون زمامها، وتحظى بثقة الشعب السوداني، مع إشراك السلطات السودانية. ورحب بما وصفه بتزايد التنسيق بين جهود الوساطة الدولية، مشيرا إلى الدور الذي تضطلع به «الآلية الخماسية» التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيغاد» وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي.
وفي ما يتعلق بنظام العقوبات المفروض على السودان بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1591، قال جدون إن استمرار انتهاك التدابير المفروضة يستدعي استجابة مناسبة، لكنه شدد على أن العقوبات ينبغي أن تخدم غرضا سياسيا، وأن تكون وسيلة لدعم السلام لا غاية في حد ذاتها.





