متابعات: الجماهير
أدان ناشطون في المجتمع المدني اعتقال جهاز المخابرات التابع للجيش السوداني الشيخ رمضان الطالب وعدد من قيادات الإدارة الأهلية بمنطقة قنيص شرق بإقليم النيل الأزرق، واشاروا الي ان هذا استهداف القيادات الأهلية التي تضطلع بأدوار في إصلاح ذات البين وتعزيز التعايش السلمي.
وقال بيان صادر عن مبادرة المجتمع المدني إن الشيخ رمضان الطالب يُعد من الشخصيات الأهلية المعروفة بالحكمة والإصلاح، مشيراً إلى دوره في احتواء النزاعات القبلية بالمنطقة، فضلاً عن عمله قاضياً بالمحكمة الشعبية.
وأوضح البيان أن الشيخ رمضان فتح منزله خلال فترة النزاعات الأهلية لاستقبال وإيواء عدد من الأسر المنتمية إلى قبيلة الهوسا، كما تعاون مع مبادرة المجتمع المدني في تأمين إخراج تلك الأسر إلى أماكن آمنة، حفاظاً على أرواحها وسلامتها، عندما تصاعدت المخاطر.
وأعربت المبادرة عن رفضها اعتقال الشيخ رمضان ونائبه وقيادات الإدارة الأهلية، على خلفية صلات القرابة بالمك عبيد أبوشوتال، المنتمي إلى قوات الدعم السريع، مؤكدة أنه لا يجوز تحميل أي شخص مسؤولية أفعال غيره بسبب القرابة أو الانتماء العائلي.
وشدد البيان على ضرورة الالتزام بمبدأ المسؤولية الفردية، وأن تستند أي إجراءات قانونية إلى أدلة واتهامات محددة، بعيداً عن الاشتباه أو صلات القرابة، داعياً إلى احترام حقوق القيادات الأهلية التي تعمل على حماية المدنيين واحتواء النزاعات.
وأعلنت المبادرة تضامنها مع الشيخ رمضان الطالب ورفاقه، مشيدة بالأدوار التي تضطلع بها القيادات المجتمعية في ترسيخ قيم الحكمة والتعايش السلمي وخدمة المجتمع.





